اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تكتب براءة غانم "مع نفسك" وكأنما تتحدث بصوت من يقرأها، كاشفة عما يدور في عقله، وذهنه، وتفكيره، وما يعتزم عمله، فتتحول كراوية من ضمير الغائب إلى ضمير المخاطب، فالمتكلم، وهو أسلوب تدريجي اتبعته الكاتبة للإنتقال من مشهد إلى آخر ومن فكرة إلى أخرى، وهو بالنهاية لا يتعدى أن يكون بوحاً بما يضطرب صدر الكاتبة / الأنثى وما يعتريه من رؤى أرادت أن تكون لها فيها وقفة مع الذات. ولهذا الغرض تقدم منتجها الأدبي بكلمات تخاطب عبرها القارىء: " وفي هذا الكتاب "مع نفسك" لها معنى آخر ... ما أعنيه هنا بأن "تكون مع ذاتك" ... أن تختلي مع روحك، وعقلكن وقلبك، أن تجلس مع أعماقك وتنصت وتجري حوارات كثيرة، أن تسأل وتجد أجوبة، بحثتُ عنها كثيرة في من هم حولك قبل أن تبدأ بنفسك أولاً .. أن تمشي طويلاً لمسافات في داخلك، وأن تبحث وتتوه وتسأل وتتبع الإشارات حتى تهتدي، ففي داخلنا