اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الشكلية هي السمة الرئيسية في إجراءات الدعاوى في القانون الروماني. مما يترتب عليه إن أي خطأ حتى ولو كان لفظي قد يؤدي بالشخص لضياع حقه في تقديم الدعوى. ولأن هذه الألفاظ كانت غير معروفة للجميع بأستثناء رجال الدين، فقد جائت هذه الألواح ليعلن كافة الألفاظ على الملأ. وقد قسمت الدعاوى القانونية إلى قسمين :
ترمي هذه الدعاوى إلى الحصول على إقرار الخصم بالحق الذي يدعيه أمام القضاء. وقد كانت هذه الدعاوى تتسم بالشكلية القاسية في عرضها، فعلى أطراف الدعوى التفوه بعبارات وصيغ معينة بدقة والتقيد بالزمان والمكان الذي تعقد فيه الجلسة، وأي خطأ في ذلك يؤدي إلى خسران القضية.
وكان الهدف من هذه الدعاوى تمكين صاحب الحق من تنفيذ الحكم على خصمه متى أعترف به المدين وتشمل:
وهي دعوى تنفيذية تحمل طابع الانتقام الفردي وتقع على الشخص المدين الذي لم يستطع إيفاء دينه، فإذا أعترف أمام القاضي يحق للدائن بعد ثلاثين يوماً أن يستولي على المدين المحكوم عليه، حيث يقوم القاضي بإصدار حكم يلحق فيه المدين بالدائن الذي يستطيع أن يفعل ما يريد من بيع وقتل أو استرقاق حتى ولو كان ذلك الشخص معسراً.
هذه الدعوى تعطي الحق للدائن بالاستيلاء على مال من أموال المدين وحجزه عنده حتى يجبره على تسديد الدين.
تناول هذا اللوحان أحكام الأسرة الرومانية من زواج وطلاق وميراث ووصية، وكذلك تناول موضوع السلطة الأبوية، حيث كان رب الأسرة هو المالك الوحيد لأموالها ويخضع لسلطته الزوجة والأولاد والرقيق. وله حق التصرف بهم من بيع وغيره. وورد في النص الرابع أنه إذا باع الأب إبنه ثلاث مرات يصبح الابن حراً من سلطة أبيه. ونص الللوح الخامس بأن الإرث يكون حسبما يوصي الإنسان.
تناول هذان اللوحان أحكام الأموال والتصرفات القانونية. وقد بين الأموال وأقسامه وأنواع الملكية وطرق اكتساب الملكية وكيفية حمايتها.
بحثت الألواح الخمسة الأخيرة نظام الجرائم وقد قسمتها إلى قسمين، هي:
وهي الجرائم التي تمس الصالح العام وتتولى الدولة في هذه القضايا بتنفيذ العقاب بنفسها، ومن هذه الجرائم الخيانة العظمى، الحريق، القتل.
وهي الجرائم التي يقع ضررها على الأفراد، كجريمة السرقة، والاعتداء على الغير. وتتميز العقوبات في هذه الجرائم بالقسوة والانتقام المفرط.