اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تباينت آراء المفكرين والعلماء والمفسرين في حقيقة ألواح النبي موسى، منها:
أورد الإمام ابن كثير في تفسيريه أن الألواح كانت من زمرد، وقيل: من ياقوت، وقيل : من برد.
وأورد الإمام الطبري في تفسيريه، أنه قد ورد عن علي – رضى الله عنه - قال: كتب الله الألواح لموسى عليه السلام، وهو يسمع صريف الأقلام في الألواح، عن سعيد بن جبير قال: أدناه حتى سمع صريف الأقلام.
يوضح الطبرى أنه قد قيل إن التوراة كانت سبعة أسباع، فلما ألقى موسى الألواح تكسرت، فرفع منها ستة أسباعها، وكان فيما رفع "تفصيل كل شيء"، الذي قال الله: «وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ» وبقي الهدى والرحمة في السبع الباقي، وهو الذي قال الله: «أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ»، سورة الأعراف: 154.
وقد ورد عن جعفر بن أبي المغيرة قال: سألت سعيد بن جبير عن الألواح، من أي شيء كانت؟ قال: كانت من ياقوتة، كتابة الذهب، كتبها الرحمن بيده، فسمع أهل السموات صريف القلم وهو يكتبها، وعن مجاهد أو سعيد بن جبير قال: كانت الألواح زمردًا، فلما ألقى موسى الألواح بقي الهدى والرحمة، وذهب التفصيل.
وثمة من يرى أن الألواح كانت قبل نزول التوراة، وهي غير التوراة.
يعتقد المسلمون أن الألواح كانت ستة ألواح ثم رُفع منها اثنان فبقيت أربعة.