اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد يُفضي جفاف الفم إلى صعوبات في النطّق وتناول الطّعام، كما يُؤدّي إلى خروج رائحةٍ كريهة من الفم، وزيادة تسوّس الأسنان، والالتهابات الفمويّة منها مرض القلاع.
تجدر الإشارة إلى أنّه على مُصابي جفاف الفم الاهتمام بصحّة ونظافة أفواههم وأسنانهم بشكل خاصّ؛ فعليهم الحرص على التخلّص من طبقة البلاك، وعلاج التهابات اللثّة والتسوّس. يُعدّ تنظيف الأسنان بالفِرشاة والمعجون والخيط الطبيّ بانتظام أمراً ضروريّاً.