English  

كتب مضاعفات ثقب طبلة الأذن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مضاعفات ثقب طبلة الأذن (معلومة)


إنّ التعافي من ثقب طبلة الأذن يحدث في أغلب الحالات بشكل تلقائي خلال مدة شهرين تقريبًا، وقد يصف الطبيب في بعض الأحيان بعض الحالات أحد المضادات الحيوية أو بعض قطرات الأذن للمساعدة على التعافي والتخفيف من الأعراض، ولكن، في حال عدم قدرة طبلة الأذن على التعافي بعد بضعة أشهر، قد تظهر بعض المُضاعفات المُحتملة، التي يمكن تجنّبها من خلال اتّباع بعض النصائح والإرشادات مثل: الحرص على إبقاء الأذن جافة، وتجنّب السباحة إلى أن يسمح الطبيب بذلك، بالإضافة إلى تنظيف الأذن بلطف وتجنب الشدة الزائدة في تنظيفها؛ وذلك لأنّ الضغط الناتج قد يُسبّب الشعور بمزيد من الألم والانزعاج، وتجدر الإشارة إلى أنّ عدم تعافي ثقب طبلة الأذن من تلقاء ذاته قد يتطلب الخضوع لأحد الإجراءات العلاجية لتصحيح المشكلة، والتي يختار فيما بينها الطبيب بناء على عدة عوامل مثل: عمر المصاب، وحجم الثقب، وموقعه؛ حيث يمكن أن يعالج الطبيب الثقب بوضع لاصق طبي خاص على طبلة الأذن لمساعدتها على الشفاء، ولكن في بعض الحالات قد يتطلب الأمر الخضوع لعملية جراحية تصحيحية خاصة إذا لم يشفى الثقب بعد وضع لصقة طبلة الأذن، أو رأى الطبيب أنّ اللصقة لن تكون كافية لإغلاق ثقب طبلة الأذن، وتُعرف هذه العملية الجراحية برأب طبلة الأذن (بالإنجليزية: Tympanoplasty) وتتمثل بإغلاق الثقب بواسطة رقعة صناعية أو رقعة مأخوذة من نسيج تحت جلد المصاب ذاته، وتُثبت على ثقب طبلة الأذن، أو خلفه، وينبغي التأكيد على ضرورة المتابعة مع الطبيب في حال الشك بحدوث ثقب في الأذن، ذلك أنّ حدوث ثقب في طبلة الأذن قد ينطوي عنه زيادة خطر الإصابة ببعض المضاعفات والمشاكل الصحية، ومنها:

  • فقدان أو ضعف حاسة السمع: وعادةً ما يكون مؤقّتًا؛ حيث تعود قدرة الشخص على السمع بمجرد تعافي الثقب، كما يعتمد مقدار النقص أو الفقدان في حاسة السمع على حجم وموقع الثقب المتكوّن في طبلة الأذن.
  • الإصابة بعدوى الأذن الوسطى: (بالإنجليزية: Otitis media) ذكرنا أنّ الإصابة بعدوى شديدة في الأذن الوسطى يمكن أن تُحدث ثقباً في طبلة الأذن؛ إذا تسببت بتجمع سوائل خلّفت ضغطاً كبيراً على طبلة الأذن، ومن ناحية أخرى، فإنّ المصابين بثقب طبلة الأذن سواء نجم ذلك عن الإصابة بالأذن الوسطى أم أيٍّ من الأسباب الأخرى، معّرضون أيضاً للإصابة بعدوى في الأذن الوسطى، ولتوضيح السبب وراء ذلك يمكن القول أنّ الأذن الوسطى تُعتبر منطقة معقّمة، تحميها طبلة الأذن وتحول دون وصول البكتيريا، وغيرها من مسبّبات العدوى، والأجسام الغريبة إليها، وبذلك فإنّ حدوث ثقب في طبلة الأذن سيسمح للبكتيريا وغيرها من الأجسام الغريبة بالدخول إلى الأذن الوسطى، مما يرفع خطر إصابتها بالعدوى بشكل متكرر ومزمن.
  • تكوّن كيس الأذن الوسطى: أو ما يُعرف بالورم الكوليسترولي (بالإنجليزية: Cholesteatoma)، وهو من المُضاعفات النادرة جدًا، حيث إنّ الإصابة بثقب طبلة الأذن لفترة طويلة جدًا قد تؤدّي إلى تكوّن كيس في الأذن الوسطى يحتوي على خلايا جلدية، بالإضافة إلى بعض المخلّفات الأخرى، وفي هذا السياق يجدر بيان أنّه في الإنسان السليم؛ تنتقل مخلّفات قناة الأذن بمساعدة شمع الأذن إلى الأذن الخارجية للتخلص منه، ولكن، في حالة ثقب طبلة الأذن، يمكن لهذه المخلفات العبور إلى داخل الأذن الوسطى وتكوين الكيس، حيث يُعتبر هذا الكيس بيئة ودودة لتكوّن البكتيريا، بالإضافة إلى احتوائه على بعض البروتينات التي قد تُسبّب الضرر لعظام الأذن الوسطى.
  • مضاعفات أخرى نادرة الحدوث: مثل: المعاناة من الدوار والدوخة لفترة طويلة، أو استمرار وجود الثقب في طبلة الأذن، أو ضعف السمع طويل الأمد.


المصدر: mawdoo3.com