English  

كتب مصير العالقين في الموصل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مصير العالقين في الموصل (معلومة)


كان هناك القليل من المسيحيين الذين لم يستطيعوا المغادرة، ومنهم من كانوا أطفالا في دور الأيتام حيث تدخلت الراهبتان عطور يوسف ومسكنتة لانقاذ الاطفال وهم فتاتان سارة خوشابا وهالة سالم وطفل يدعى آرام صباح وتم خطفهم جميعا في منطقة الخزرج قرب دار مطرانية الكلدان القديمة إذ كانوا في طريقهم إلى الخروج من الموصل باتجاه دهوك حيث فقد الاتصال بهم هناك ثم أفرج عنهم بعد عدة ايام ولقد كانتا تُصليان طيلة فترة احتجازهما من أجل إطلاق سراحهما ومن أجل أن يعم السلام في العراق، اما الذين كانوا في دور العجزة فقد تم اخراجهم بالقوة بالرغم من كبر سنهم وضعف حالتهم الجسدية من قبل مسلحي داعش بعد ان تم الاستيلاء على كل ما يملكون من نقود وحلي ومستمسكات رسمية وحتى الاغراض البسيطة ثم تم ارسالهم إلى المحكمة الشرعية التابعة لداعش وتم الحكم عليهم لاحقا بالنفي من الموصل وتم طردهم خارج المدينة حيث ذهبوا إلى منفذ سيطرة الخالدية مابين محافظة نينوى ومحافظة كركوك وبجهود قام بها البطريرك مار لويس ساكو والمطران يوسف توما رئيس ابرشية كركوك والسليمانية و عماد يوخنا ياقو عضو البرلمان العراقي و عماد متي في استحصال الموافقات الاصولية من قبل إدارة محافظة كركوك للسماح لهم بالعبور إلى المحافظة وذلك لان المعبر كان مسدوداً حيث انه كان خط التماس بين قوات البيشمركة وداعش 30 كم غرب كركوك، وتم استقبالهم هناك من قبل السيد عماد متي الذي نقلهم إلى مطرانية الكلدان في حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، اما البقية الذين بقوا لعدم امكانيتهم الصحية ولاسباب أخرى قد أرغمهم داعش على تغيير دينهم قسراً والدخول إلى الإسلام وقد اجبروا على ذلك خوفا من بطش داعش حيث ارغم التنظيم العوائل التي بقيت في الموصل على اعتناق الإسلام وقدر عدد العوائل التي بقيت بحوالي 25 عائلة لم تستطع الخروج من المدينة لأسباب طبية، وبعض هذه العوائل هاجمها المسلحون واقتادوها إلى المحكمة الشرعية لداعش وهناك عوائل لم تخير بين دفع الجزية أو اعتناق الإسلام بل خيرت فقط بين الإسلام والسيف

المصدر: wikipedia.org