اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عادت جولسا شيينير بيرسيل لتركيا في عام 1996 و كتبت نشرات أخبار الصباح على قناة التلفزيون التركي لمدة ثلاثة أشهر. ثم بعد ذلك كانت مديرة للمطبوعات بمجلة " اسكواير " لمدة عام. ثم أصبحت مديرة للمطبوعات بمجلة " هاربرز بازار ". و في الوقت نفسه عملت في مجلات " بازار جيلين و البرتقال ". وخلال أعوام 2001 و 2002 كانت جولسا شينير مشرفة على النشر بمجلات هاربرز بازار، و " إف إتش إم " ، و المنزل الجميل و النزهة. وفي ديسمبر عام 2001 بدأت في كتابة مقالات بالعمود في جريدة الصباح حيث أنها مازالت تعمل بها.
وفي مارس عام 2003 نشرت جولسا شينير حتى الآن خمس أعمال مثل أول كتاب لها و هو " أنا جدي للغاية " حيث أنه يشتمل على مقالاتها بالعمود و بعض نصوص " جي أيه جي ". كما أنها كتبت كتب سهلة القراءة و ساخرة و مرحة وبها روح الدعابة بصفة عامة. و صرحت جولسا بالآتي عن كيفية قراءة كتبها " تكون الليالي أكثر ابتهاجاً من النهار من حيث شغف الذهن. أترك نفسي لتدفقه وعندما تتجلى بلاغته أضغط على مفاتحه فقط. في الواقع هذه أشياء تبادر ذهن كل إنسان لكنني أجلس و أكتب وانا على وعي تماماً".
صرحت جولسا شينير بيرسيل بأنها تفضل الكتابة عن الكلام بصفة عامة وقالت الآتي " أفضل الكتابة ألف مرة. في الواقع أنا خجولة للغاية. قد أتحدث بشكل مريح للغاية مع الناس الذين أثق بهم و أحبهم للغاية. و كما يمكنني أن ألقي الدعابات عليهم أيضاً. لكن بخلاف ذلك أنا غير ودودة. لكن تشعر نفسي بالثقة أكثر عند الكتابة.". فهي تريد أن تذيع حتى مقابلاتها. بشكل خطي.