اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبحت ماريان إيرمان إحدى أوائل الروائيات والناشرات النساء في البلدان المتحدثة بالألمانية، فنشرت حوالي عام 1780 مسرحية "الطيش والقلب الطيب أو عواقب التعليم" تحت اسم السيدة شتيرنهايم، وبدأت في عام 1787 الكتابة لصالح "صحيفة النساء" التي نشرها زوجها أيضاً، بالإضافة للرواية الرسائلية "أمالي ومينا".
كما عملت في دورية المراقب الأسبوعية التي نشرها زوجها منذ آب / أغسطس عام 1788، وكان نجاحها الأدبي الأول في عام 1784 من خلال رواية "فلسفة زوجات" وتبعتها عام 1788 الرواية الرسائلية "أمالي: قصة حقيقية ضمن رسائل"، وكانت عبارة عن سيرتها الذاتية.
أصدرت ماريان منذ عام 1790 وحتى 1792 المجلة النسائية الشهرية "ساعات عطلة أمالي"، ولأن النشر الذاتي لم يكن ليفضي لنجاح المجلة، اتفقت ماريان وزوجها على أن يتولى الناشر يوهان فردريك كوتا زمام الأمور، ولكن طرأت في عام 1793 نزاعات لا تقبل المساومة معه، فأسس كوتا دورية "فلورا" مع قاعدة من المشتركين، بينما تابعت ماريان بمجلة "المرأة الناسكة في جبال الألب"، والتي كتبت معظم المقالات فيها أيضاً، وكانت هذه المجلة -التي نشرتها شركة أوريل فوسلي في زوريخ- الأولى من نوعها التي حررتها نساء في سويسرا، ولكن وفاة ماريان المبكرة قد حالت دون المتابعة بالمزيد من الإصدارات.