اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تقدم العديد من المنظمات غير الربحية مثل غود ويل إنداستريز تنمية للمهارات وفرص عمل للأشخاص الذين لديهم معوقات تحول دون حصولهم على وظيفة، رغم أن معظم هذه المنظمات لا تُعنى بالمشردين في المقام الأول. لدى معظم المدن جرائد أو مجلات تُباع في الشوارع، صُممت المنشورات لتقديم فرص عمل للمشردين أو غيرهم من المحتاجين عن طريق بيعها في الشوارع. بينما لدى بعض المشردين وظائف مدفوعة، يبحث آخرون عن طرق أخرى لكسب المال. يُعتبر التسول أو الاستجداء أحد الخيارات ولكنه يصبح أمرًا غير قانوني في الكثير من المدن. رغم صورتهم التقليدية، ليس كل المشردين متسولين، ولا كل المتسولين مشردين. أحد الخيارات الأخرى هو تقديم العروض في الشوارع، مثل عرض الخدع، أو عزف الموسيقا، أو الرسم على الأرصفة، أو تقديم أي نوع من وسائل التسلية مقابل التبرعات. في البلدان التي ما زال يوجد فيها مراكز للتبرع بالدم (استخراج البلازما)، من الممكن أن يكسب المشردون النقود عن طريق زيارة هذه المراكز.
يمكن للمشردين أيضًا تقديم خدمات إدارة المخلفات لكسب رزقهم. يجد بعض المشردون قوارير أو عبوات قابلة للإرجاع ويحضرونها إلى مراكز إعادة التدوير لكسب المال. على سبيل المثال، يمكنهم فصل المخلفات العضوية عن غيرها، أو فصل النفايات المصنوعة من المادة نفسها (أنواع مختلفة من البلاستيك، وأنواع مختلفة من المعادن). في البرازيل على وجه الخصوص، انخرط الكثير من الناس في هذه النشاطات سابقًا. بالإضافة إلى ذلك، بدلًا من تصنيف النفايات في مكبات النفايات، يمكنهم جمع النفايات الموجودة في الطرق أو على جوانبها أيضًا لكسب النقود.
يقدم موقع بومفيرتايزينغ الذي ابتُكر في سياتل عام 2005، وهو نظام غير رسمي لتوظيف المشردين، الطعام، والمال، وقوارير المياه للمشردين الذين يحملون لافتات في الشمال الغربي. اتهم مدافعون عن المشردين مؤسس الموقع، بين روغوفي، والعملية برمتها، باستغلال الفقراء، واعتبروا أن استخدام كلمة بوم التي تعني التسول مهينة لأنها تعبر عن الازدراء بشكل عام. في شهر أكتوبر من عام 2009، كتبت صحيفة ذا بوسطن غلوب قصة عن ما يُدعى بالتسول الإلكتروني، أو التسول عبر الإنترنت، والذي ذُكر أنه نزعة جديدة تجتاح العالم.