كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ التربتوفان يتحوّل داخل الجسم إلى سيروتونين، ونذكر فيما يأتي بعض المصادر الغنية بالتربتوفان:
- سمك السلمون: يُعدُّ سمك السلمون من الأسماك الدهنيّة الغنيّة بأحماض أوميغا 3 الدهنيّة (بالإنجليزيّة: Omega-3 fatty acids)، الضروريّة للحفاظ على صحة الجسم، والجلد، ووظائف العين، ودعم العظام، بالإضافة إلى أنَّ السلمون يُعدُّ أحد مصادر فيتامين د، المسؤول عن تقوية العظام، والأسنان، العضلات، كما يوفّر تناول حصتين من هذه الأسماك أسبوعياً ما يكفي معظم الأشخاص من التربتوفان.
- وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد سمك السالمون يمكنك قراءة مقال فوائد سمك السلمون.
- البيض: يساعد البروتين الموجود في البيض على زيادة مستويات التربتوفان في بلازما الدم، كما يُعدُّ صفار البيض مصدراً غنياً بالتربتوفان، والتيروسين (بالإنجليزية: Tyrosine)، والكولين، والبيوتين، وأحماض أوميغا 3 الدهنية، والمغذيات الأخرى التي تساهم في العديد من الفوائد الصحية والخصائص المضادة للأكسدة في البيض.
- وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد البيض يمكنك قراءة مقال فوائد البيض المسلوق.
- البذور:على الرغم من احتواء البذور على كميات أقلّ من التربتوفان من تلك الموجودة في الأسماك الدهنية، والدواجن، والبيض، إلّا أنَّها تّعدُّ أحد المصادر الجيدة للتربتوفان والبروتين للنباتيين، ويساعد إضافة البذور إلى السلطة، أو خلطها مع المكسرات كوجبات خفيفة، أو اختيار الخبز مع البذور، أو إضافتها إلى الحبوب، أو العصيدة، أو اللبن، على زيادة تناول الحبوب خلال النظام الغذائي.
- التوفو: يُعدُّ التوفو أحد منتجات الصويا، وهو من المصادر الغنية بالتربتوفان والكالسيوم، خاصةً للنباتيين، كما يمكن استبداله بأي نوع من أنواع البروتين في العديد من الوصفات.
- أطعمة أخرى: يمكن الحصول على التربتوفان من الجبن، والدجاج، والحليب، والفول السوداني، والديك الرومي، والخضراوات الورقية مثل السبانخ، والكرنب الأجعد.
المصدر: mawdoo3.com