اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ عام 2010 بالفيلم المستقل The Imperialists Are Still Alive الذي أنتجه للمخرجة البريطانية زينا دورا والذي حاز على تقدير عالٍ في مهرجان صندانس كما حقق الجائزة الأولى في مهرجان وارسو السينمائي. جاء هذا النجاح ليعلن عن ميلاد نجم سعودي في فضاء هوليود ورغم أن الفيلم حمل إشارات عن القضية الفلسطينية إلا أن ذلك لم يقف حائلاً بينه وبين الاقتراب من أقوى الدوائر المتحكمة في سياسة هوليود ويمكن القول أنه أصبح من أعضاء نادي النخبة في عاصمة السينما الأمريكية حيث تربطه علاقات مميزة بأكبر منتجي ونجوم هوليود.
وفي عام 2012 جاء ليعزز من مكانة محمد التركي المتصاعدة داخل هوليود، حيث أنتج خلاله أربعة أفلام أمريكية من بطولة نجوم الصف الأول. الفيلم الأول هو (أربيتراج-Arbitrage) الذي ستفتتح به فعاليات مهرجان أبوظبي السينمائي وهو من بطولة النجوم ريتشارد غير وسوزان سوراندن وتيم روث، ويروي قصة مشوّقة عن رجل أعمال يسعى لطمس أية أدلة تربطه بحادثة قتل فنانة فرنسية كيلا يتسبب في دمار كبير لأسرته ولإمبراطوريته المالية.
الفيلم الثاني في 2012 عنوانه Adult World وهو من بطولة جون كوزاك والنجمة الشابة إما روبرتس ، فيما يلعب بطولة فيلمه الثالث النجم الشاب زاك إيفرون ودينيس كويد وهيذر غراهام ويحمل عنوان At Any Price وهو أحد المرشحين للجائزة الكبرى في مهرجان فينيسيا الماضي، أما فيلمه الرابع فهو What Maisie Knew من بطولة النجمة جوليان مور.
وفي فيلم Innocence من بطولة سارة سوثيرلاند ابنة الممثل التلفزيوني المعروف كيفر سوثيرلاند، وفيلم Desert Dancer الذي يحكي القصة الحقيقية للراقص الإيراني آفشن غفاريان الذي جازف بحياته من أجل النجاح في مجال الرقص المرفوض تماماً من قبل السلطة السياسية في إيران، ويشارك في بطولة هذا الفيلم الممثل البريطاني المعروف ألفريد مولينا.