التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر عبيد حسنه |
| قسم: | الأنثروبولوجيا الثقافية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المكتب الإسلامي للطباعة والنشر السلسلة: على بصيرة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 38 |
| ترتيب الشهرة: | 648,063 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يُنبه الكاتب عمر عبيد حسنة في كتابه هذا المسلمون من أن يقدموا في فخ ما سمي بالإستشراق، وضرورة توافر الجهود في مختلف المواقع أو الوسائل للمساهمة في فك التحكم الفكري والإحتواء الثقافي وإعادة بناء الشخصية المسلمة، وترميم عالم الأفكار، وتنقية الموارد الثقافية، وإمتلاك القدرة على الإجتهاد، وإيجاد الأوعية الفكرية لحركة الأمة، وتنزيل الإسلام على واقع الناس وتقويم سلوكهم به.
ويعتبر "أن الإستشراق كان ولا يزال يشكل الجذور الحقيقية، التي تقدم المدد للتنصير والإستعمار، والعمالة الثقافية، ويغذي عملية الصراع الفكري، ويشكل المناخ الملائم لفرض السيطرة الإستعمارية على الشرق الإسلامي".
ويدهن الكاتب على حجته فيما جاء في القرآن الكريم فيقول: "لو أن القرآن الكريم استجاب لكل تمحلات الكافرين وشكوكهم وشبههم، لكانت آياته جميعاً تمثل رد الفعل، والإستجابة لطلبات الكافرين، ولما تفرغ لبناء أمة، وإنجاز حضارة".
-من جانب آخر، يعيب على المسلمين الأفكار الدفاعية لأنها تعني إعفاء النفس من المسؤولية وأننا لا نرى في مجال التدوين للسنة سوى النقل لجهود السابقين من الخطوط اليدوية، إن حروف الطباعة واقتصر عملهم على تحقيق بعض الأحاديث تضعيفاً وتقوية، ولإثبات حكم فقهي أو إبطاله، أو إثبات سنة، في مواجهة بدعة. وهذا برأيه جهداً فكرياً فردياً لا يمكن المسلم من الإنتفاع بكنوز الميراث الثقافي.
-في حين نجحت العقلية الأوروبية الإستشراقية، في فرض شكلية لها وآليتها على التحقيق، والتقويم، والنقد، والسيطرة على مصادر التراث العربي الإسلامي، فكتبوا في الأدب، واللغة، والتاريخ، والثقافة، في محاولة لبناء الذهنية الإسلامية وفق النمط الغربي من خلال مصادر عدة، مراكز بحوث - جامعات - مدارس، إلى درجة أصبح كثير من مثقفي عالمنا العربي لا يستطيع الكتابة عن تراثه إلا بالرجوع إلى مصادر المستشرقين، فأصبحت بذلك الموارد الفكرية الخارجية هي التي تصنع الثقافة الداخلية، أو أصبح الخارج هو الذي يتحكم بالداخل الإسلامي.
-واخيراً يُعزي السبب في هذا التراجع عند العرب إلى أننا اكتفينا بالإدانة والتفاخر والتعالي بالأصوات والخطب الحماسية وإلقاء اللوم في عجزنا على الآخرين بينما انشغل الغربيون بالتحقيق والنشر لأمهات الكتب في السيرة والتاريخ.
-وأخيراً الحل برأيه أن نكون قادرين على الإنتاج الفعلي، لمواد ثقافية تمثل ثقافتنا، وأن نكون في مستوى الحوار والتبادل المعرفي وإنتاج مناهج وآليات للفهم تخصنا نحن لإن نقل نموذج غربي إلى ثقافي آخر مختلف عنه لا يجدي نفعاً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".