اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان مولد الزبير بن العوام -رضي الله عنه- قبل بعثة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بنحو خمسة عشر عاماً، وهذا كان عمره حين أسلم بعد البعثة على يدي أبي بكر الصدِّيق -رضي الله عنه-، ومن هنا فإنّ الزبير بن العوام هو أحد المسلمين الأوائل، وقد نال هذا الصحابي الجليل الأذى الشديد من عمه بسبب إسلامه، غير أنه صبر واحتسب على حداثة سنه آنذاك.
هاجر الزبير إلى الحبشة، وتزوج من الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر الصديق، فأنجبا الصحابي عبد الله بن الزبير -رضي الله عنهم جميعاً- الذي كان له أثر كبير، ودور مفصلي فيما وقع من أحداث بعد انقضاء العهد النبوي الميمون. هاجر الزّبير أيضاً إلى المدينة المنورة، وشهد المشاهد كُلَّها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كما كان له شرف المشاركة في الفتوحات الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب، وقد كانت نهاية حياة هذا الصحابي قتلاً على يدي عمرو بن جرموز في سنة ستٍّ وثلاثين هجرية.