اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شارك في غزوة بدر وكان صاحب لواء المشركين فيها ، وكان أحد الذين أطعموا الجيش، وأسره الصحابي المقداد بن الأسود، وفي طريق العودة للمدينة المنورة قُتِل النضر بالصفراء أو الأثيل (قرب المدينة) حيثُ قتله علي بن أبي طالب صبراً وقُتِل معه عقبة بن أبي معيط. وقد اعتبر علماء الإسلام والمفسرون والسلف هذا استجابة من الله لدعاء النضر لأنّه كان يدعو الله أن ينزل به العذاب لو كان الإسلام حقاً، وقال عطاء بن أبي رباح: «لقد نزل في النضر بن الحارث بضع عشرة آية فحاق به ما سأل من العذاب يوم بدر.»
وقد نفى الدكتور محمد عبد الله العوشن هذه الحادثة في كتابه ما شاع ولم يثبت في السيرة النبوية حيثُ نقل كلام الألباني في انتقاد إسناد الحديث إذ قال عمن روى الحديث: «وأبو عبيدة بن محمَّد بن عمار بن ياسر، من الطبقة الرابعة في تصنيف ابن حجر في (التقريب)، وهي طبقة جُلّ روايتهم عن كبار التابعين. قال الألباني: "ضعيف، رواه البيهقي (9/ 64) عن الشافعي: أنبأ عدد من أهل العلم من قريش وغيرهم من أهل العلم بالمغازي أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسر النضر بن الحارث العبدي (*) يوم بدر، وقتله بالبادية، أو الأثيل صبرًا، وأسر عقبة بن أبي معيط فقتله صبرًا - قلت - (أي الألباني): وهذا مُعضل كما ترى".»
ويقال أن أخته قتيلة بنت الحارث رثته بقصيدة تقول:
ولكن هُناك من المؤرخين من يُنفي القتل والقصيدة ، وأنه لم يقتل وإنما أصابته جراحة، فامتنع عن الطعام والشراب ما دام في أيدي المسلمين، فمات.