English  

كتب مرضه وآخر أعماله وموته

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مرضه وآخر أعماله وموته (معلومة)


علم الكاتب في عام 1948 بإصابته بالتليف الكبدي. وكانت علامته بدأت في الظهور في منتصف عام 1947. ووفقاً لما قاله مصطفى رشيد عباسي يانيق ابن عم سعيد فائق فإن أنف سعيد فائق بدأت تنزف دماً من آنٍ لآخر في عام 1947، وفي ذلك الوقت كشف عليه صديقه الكاتب الدكتور فكرت أورجوب، وظهرت إصابته بالتليف الكبدي. وعلى إثر ذلك ترك شرب الخمر وبدأ يتبع حمية غذائية. وبين الفينة والفينة عمل على التخلص من المصائب والمشاكل المهلكة التي تواجهه. وعلى الرغم من ذهابه الدائم للأطباء إلا أن المرض قد ازداد سوءاً، وفي عام 1951 ذهب إلى فرنسا وقرر التداوي هناك. وفي 31 يناير عام 1951 دعمه عمه أوغلي صامت أغا في الذهاب إلى باريس، ولكنه بقي خمسة أيام هناك وخاف من تكلفة العلاج والموت بعيداً عن اسطنبول فقفل عائداً. وبعد ذلك أراد عمه أن يعود إلى باريس بعد أن قال الأطباء أنه يجب أن يظل في السرير ليتلقى علاجه فخاف وذعر. وعندما قال الأطباء الباريسيون لسعيد فائق أنه يجب أخذ فحص من الكبد ارتعب. وبضغط من أمه عاد مرة أخرى إلى باريس للتداوي وحافظ على ذلك إلى وفاته.

بعد رحلته إلى باريس وقع في فقدان أمل وتعاسة شديدة، وفي الوقت نفسه بدأ عباسي يانيق في أعظم أيامه المهنية في الكتابة في تلك الأيام. وفي نفس السنة نشرت كتبه المسماة غيمة في الهواء والشركة ورأس الحوض. وبدأ في كتاباته بالنظر إلى موضوع الموت، وتباطأ في أول الأمر في ذهابه إلى معارض الصور، ومجالس الشعر والمسرح، وبدأ يكره إسطنبول التي أحبها كثيراً. وفي عام 1952 نشرت رواية الطائر الأخير. وفي عام 1953 مُنح العضوية الفخرية من جمعية مارك تون في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب إسهاماته في الأدب المعاصر. ومن المعلوم أن هذه الجائزة أعطيت قبل سعيد فائق إلى مصطفى كمال أتاتورك وقد اعترض عليها بعض الأشخاص لكن سعيد فائق سُرَّ بهذه الجائزة. ووفقاً لما أوضحه وداد جون يول فإن خالدة أديب عضو جمعية مارك تون كانت تبحث في تركيا عمن يمكن أن يحصل على الجائزة قال هذا الشخص يمكن أن يكون سعيد فائق. فقاموا بالبحث والتحري في هذا الموضوع وفي عام 1953 وجدوا أن الكاتب يستحق هذه الجائزة. ومن جديد نشر رواية البحث عن الغائب وكتابة الشعري الآن وقت مبادلة الحب في عام 1953، أما في عام 1954 فقد نشر كتاب ثعبان في جبل ألما وكتاب الحرص على الحياة المترجم عن جورج سيمنون.

وفي الثالث والعشرين من شهر يناير من عام 1953 حصل على جواز سفر لكي يذهب إلى باريس مرة أخرى. ولكنه لم يستخدم جواز السفر أبداً. وقبل موته بفترة قصيرة تقابل في جزيرة البورجاز مع نورالله أطاش ووجد سعيد فائق مريضاً جداً ويبدوا شاحباً، حتى أن شفتيه كانتا جافتين. وحجز في مستشفى في شيشلي في مرمرة بسبب أزمة نزيف المريء التي عاشها في الخامس من مايو عام 1954. ومع استمرار الأزمة خمسة أيام توجب نقل الدم إلى الكاتب. وعلى الرغم من كل المحاولات إلا أن الكاتب توفي في هذه المستشفى في إسطنبول في ليلة العاشر وصباح الحادي عشر من مايو في الساعة 2:35. وكانت جنازته في الثاني عشر من مايو عام 1954 وخرجت من جامع شيشلي إلى مقابر قرية زينجرليك. وقد تم تنفيذ وصية سعيد فائق بأن يمر نعشه أثناء الذهاب به إلى المقابر من أمام المنازل التي في شارع قراغي.

المصدر: wikipedia.org