التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي المحروقي |
| قسم: | السياسة المعاصرة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العصمة |
| تاريخ الإصدار: | 28 يونيو 2010 |
| الصفحات: | 217 |
| ترتيب الشهرة: | 402,986 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في كتابي " سرقات علمية وأدبية معاصرة " لم أسع للحديث عن قضية السرقة الأدبية كما تناولها النقاد القدامى والمعاصرون، من حيث التناص والإلتقاء في الأفكار والتآثر، فهي قضايا فيها الجدل، وهي تعبر – في تصوري – عن وجهات نظر ذاتية أكثر مما تقوم على أسس نقدية مشتركة، ولذلك كانت مجالاً خصباً للمعارك الأدبية، والإتهامات المتبادلة. من هذا المنطلق وجدت أنه من الأجدى للقارئ والمثقف أن أدله على شواهد حية نابضة لأقلام معاصرة، وليست قديمة لا يعرفها، قامت بالسرقة المتعمدة، والسطو الفكري الذي لا يقبل الدمغ أو التأويل، وهذه الشواهد بحيويتها تضع القارئ وجهاً لوجه أمام قضية خطيرة في عالمنا الأدبي والفكري، وهي السرقة المتعمدة التي تقوم بها أقلام بعضها معروفة والبعض الآخر مغمور. مما يسترعي إنتباهنا إلى أن قضية عملية واقعية، تقوم على النقل الحرفي للأسطر والصفحات، وأحياناً الكتاب كله مع سبق الإصرار والتعمد، وليست قضية نظرية، وإصطلاحات نقدية كما يحاول أن يصورها النقاد والدارسون وأصحاب الرسائل العليا. وتدلنا هذه الشواهد على أن أمر السرقة الأدبية مهما طال أمده سيكتشف أمره يوماً لا محالة، وأن صاحبه سيفتضح، وهذا ما يبعث على الدهشة والحسرة على أصحابه، إذ كيف يندفعون لهذه السرقة، وهي ليست كسرقة منزل ومحل أو مصرف، وإنما هي أخطر، لأنها تقوم على سرقة عمل قرأه آلاف وسيقرؤه ألاف فيما بعد، وحين يكتشف الأمر فإنها ستكون القاضية لأمر هذا السارق وإفتضاحه، وأحياناً القضاء على تاريخه الأدبي والعلمي. بقي أن أشير في النهاية إلى أن سرقة الأفكار والجهود العلمية والأدبية ظاهرة ثقافية عامة، وتوجد في كل بقاع العالم، ولا يمكن لأي جهة ثقافية أو قانونية أن تقضي عليها، مثلها مثل سرقة الأموال، فهي قضية متجددة، وباقية مع بقاء الإنسان نفسه، فالباحث أو الناقد يستطيع أن يدل على السارق، ومن الممكن أن يوقف، ولكن ليس بالإمكان إيقاف كل سراق الأدب والفكر، وليس بالإمكان القضاء مطلقاً على ظاهرة السرقة. وما هذا الكتاب الذي بذلت فيه جهدي في المتابعة ونبش الصحف وتقصي الحقائق إلا محاولة مع من سبقتي في التدليل على هذه الظاهرة، ومحاولة لكشف سراق الأفكار، والسعي نحو بناء ثقافة تقوم على الصدق والأمانة الفكرية، وتنبني على الجهد الذاتي والكفاح العلمي الشاق.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".