اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عارض تشاندلر العبودية منذ أن كان شابًا، وأمل في أن يتمكن حزب اليمين الشمالي من إيقاف سلطة العبيد الجنوبية من نشر العبودية في المقاطعات الغربية. دعم تشاندلر السكك الحديدية تحت الأرض في ديترويت ماليًا، والتي ساعدت في أن يجد العبيد الهاربون أو الفاروّن ملاذًا آمنًا.
بدأ تشاندلر في عام 1848 مسيرته المهنية السياسية عن طريق إلقاء خطابات الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي من حزب اليمين زكاري تايلور. في عام 1851، انتُخب تشاندلر عمدة لديترويت، وعمل في هذا المنصب لمدة عام. في عام 1952، كان تشاندلر المرشح لمنصب حاكم ميشيغان من حزب اليمين، لكنه هُزم. بعد أن حصلت كانساس على الدعم لتكون ولاية حرة من دون عبودية، وقّع تشاندلر مذكرة شُكِّل على أساسها الحزب الجمهوري في 6 يوليو عام 1854. في عام 1856، كان تشاندلر مفوضًا في المؤتمر الوطني الأول للحزب الجمهوري في بيتسبرغ، بنسلفانيا، وكان عضوًا في اللجنة الوطنية الجمهورية. رشّح المؤتمر الجمهوري في ذلك العام جون سي. فيرمونت الذي كان معروفًا بالمستكشف للرئاسة، والذي دعم لتطهير كانساس من عبودية الأمريكيون الأفارقة، وعارض إلغاء تسوية ميزوري. كان تشاندلر معروفًا بمثابة واحد من الجمهوريين الراديكاليين الذين ضغطوا من أجل إلحاق عقاب قاسٍ بالمتمردين السابقين، وحريات أكبر للأمريكيين الافارقة. صرّح بعد الحرب بغضب أنّ «كل رجل قتل، وسرق، وسمّم كان ديموقراطيًا».