اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مكون من عدة مباني وتقع بالقرب من كنيسة الصعود ( والتي تعتبر مقدسة لدى المسلمين والمسيحيين). بنيت هذه المباني وأوقفها شيخ الإسلام المفتي العام أسعد بن حسن التبريزي ( 1625-1570 )الذي عينته الدولة العثمانية والذي قام والذي قام بوقف المبنى ومرافقه ُقيمت لمصلحة المباني الموجودة هناك. وكان المسؤول األول عن الوقف والذي ألجله أ الزاوية هو الشيخ الصوفي محمد بن عمر بن محمد العلمي ) توفي سنة 1628 ،)يأتي ذلك في إطار السياسة العثمانية لجذب المريدين حول الشيوخ الصوفيين من أجل وضعهم على الثغور مثل منطقة جبل الزيتون. يعتقد بأن الشيخ محمد العلمي كان صاحب كرامات وقد ُدفن بالزاوية وقد جذب قبره عديد من الحجيج والزائرين. كما أن الزاوية استخدمت كمكان لمبيت عابري السبيل والحجاج المسلمين خاصة الصوفيين منهم. أحفاد الشيخ العلمي ما زالوا مسؤولين عن الزاوية ويديرون الوقف حتى يومنا هذا.