اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تميل يرقة سفنجيد لأن تكون محددة الغذاء أكثر من كونها عامة التغذية. ومقارنة بـ ساتورنيدا (Saturniidae) التي تشبهها في الحجم فإن السفنجيديات تتغذى على الأوراق الصغيرة الطريقة للنباتات المضيفة قليلة السمية، وتمضغ وتهرس الغذاء إلى قضمات صغيرة جدًا. تستطيع بعض الأنواع أن تتحمل تركيزات عالية جدًا من سموم معينة. تقوم دودة التبغ القرنية (Tobacco hornworm) وماندوكا سيكتا (Manduca sexta) بإزالة السمية وبطرح النيكوتين بسرعة كما تفعل فراشات سفينجيد أخرى شبيهة في التحت فصيلة سفينجينا (Sphinginae) وماكروجلوسينا (Macroglossinae) (لبيدوبترا (Lepidoptera))، ولكن أفراد سمرينثينا (Smerinthinae) التي اختُبِرت وجد أنها حساسة. الأنواع التي تحتمل السم لا تفصله في أنسجتها، 98% تم طرحه. ومع ذلك فإن أنواع أخرى مثل هايلز إيوفروبيا (Hyles euphorbiae) ودافنز نري (Daphnis nerii) تحجز السموم من مضيفها ولكنها لا تتجاوزها في مرحلة البلوغ.
لانتانا يتغذى أغلب البالغون على الرحيق بالرغم من أن قليلاً من الأنواع الاستوائية تتغذى على إفرازات العين وتسرق فراشة الصقر ذات رأس الموت العسل من النحل. تميل سفنجيدات الليل إلى تفضيل الأزهار ذوات أنبوب التُّوَيْج الطويل والرائحة الطيبة، بولينيشن سيندروم (pollination syndrome) المعروفة باسم سفنجوفيلي (sphingophily). بعض الأنواع تتنقل بشكل عام والبعض الآخر محدد جدًا مع النبات الذي يتم تلقيحه بشكل ناجح مع أنواع محددة من الفراشات. كثيرًا ما توجد هذه العلاقة بين الأوركيدا وفراشات الصقر حيث أنها تتمتع بأنبوب تويج طويل جدًا. قام أوبرت دي بيتيت ثوراس (Aubert du Petit-Thouars) عام 1822 بوصف أوركيدا المُذنّب أنجريكوم سسكويبيدال (Angraecum sesquipedale) وهي زهرة مالاجاسي نادرة وبها رحيق مخزن في أنبوب طوله 30 سنتيمترًا، وتنبأ تشارلز دارون (Charles Darwin) المشهور مؤخرًا لها بأن هناك حيوانات معينة تتغذى منها:
"[ لدى أ.سسكويبيدال غدد رحيق طولها 11 ونصف بوصة ويوجد الرحيق الحلو [...] في آخر بوصة ونصف من أسفل، ومع ذلك فإنه من المفاجئ أن أي حشرة بإمكانها أن تصل إلى الرحيق. لدى السفينكس الإنجليزية خاصتنا خرطوم يبلغ طوله طول جسمها، ولكن في مدغشقر لا بد أن تكون الفراشات لها خرطوم قادر على التمدد ما بين 10 إلى 12 بوصة!"
قام ألفريد راسل والاس (Alfred Russel Wallace) بنشر نوع من "ملصق مرغوب" (على الأصح رسم في كتاب)[هل المصدر موثوق؟] يعبر عما يمكن أن تبدو عليه هذه الفراشة وبالتزامن مع زميله أصاف:
يبلغ طول خرطوم فراشة الصقر من النوع الأفريقي الاستوائي (ذانثوبان مورجاني (Xanthopan morganii)) سبع بوصات ونصف. تستطيع الأنواع التي يبلغ طول خرطومها اثنين أو ثلاثة بوصات أن يصل إلى الرحيق في أنجريكوم سيسكويبيدال (Angræcum sesquipedale) والتي يبلغ طول غدتها الرحيقية من عشرة إلى أربعة عشرة بوصة. مثل هذه الفراشة في مدغشقر يمكن التبؤ بمكانها بكل سهولة، ويمكن لعلماء الطبيعة أن يبحثوا عنها بكل ثقة كما يبحث علماء الفضاء عن كوكب نبتون وسيجدونها بنفس درجة النجاح."
تم اكتشاف 21 نوعًا محتملاً مؤخرًا ولأجلها تم تصنيف فراشة الشقر محل البحث بأنها تحت نوع من النوع الذي ذكره والاس: ذانثوبان مورجاني ذانثوبان مورجاني برايدكتا، ولأجلها أعطي اسم لتحت النوع براديكتا ("المتنبأ بها"). ومع ذلك فقد تم إعلان التحت نوع كـ "غير صالح" بسبب تشابهه مع أنواع رئيسية.