اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمل لفترة مترجما بجريدة صوت الأمة والبلاغ وكانت تسيطر عليه فكرة العمل كمذيع في الإذاعة المصرية منذ أن كان طالبا بالجامعة، وكانت تربطه علاقة صداقة بكبار الإعلاميين والإذاعيين، وقد وعده عميد الإذاعيين آنذاك محمد فتحي بالعمل كمذيع في الإذاعة المصرية بعد تخرجه بعد أن لاحظ نبرة صوته وطريقة إلقائه وسلامة لغته العربية، وبعد التخرج تم استدعاؤه لأداء امتحان الإذاعة، ولكن تم اختياره محررا بقسم الأخبار بالإذاعة ورفض عبد اللَّه عبد الباري هذه الوظيفة.
كان قد وصل إليه خطاب من شركة مصر للطيران ضمن خطابات أرسلتها الشركة لعدد من الخريجين لتولي بعض الوظائف كضباط حركة بالشركة وذلك لبيع التذاكر وخدمة الركاب، وبالفعل التحق عبد اللَّه عبد الباري وعدد من زملائه بهذه الوظيفة، ولكن بعد فترة قدم استقالته بسبب مشاغباته مع الركاب، ثم عمل محررا للاعلانات بالشركة وقد أتاحت هذه الوظيفة لعبداللَّه عبد الباري فرصة العمل في جريدة المصري في فترة المساء.
بدأ عبد اللَّه عبد الباري عمله الصحفي محررا لشئون الطيران في جريدة المصري وأول حديث صحفي أجراه كان مع مستشار النمسا في فيينا وترقي في شركة الإعلانات حتي صار رئيسا للقسم العربي كله المختص بإعلانات جريدة المصري ثم مندوبا للإعلانات، وقد أتاحت له هذه الوظائف التعرف بكبار شخصيات مصر السياسية آنذاك وكبار رجال الاقتصاد والمال والأعمال والصناعة، وبعد ثلاثة أعوام من التحاقه بالعمل صار مديرا للإنتاج ووكيلا مفوضا للشركة، وقام في سنوات 1949 و 1950 و 1951 بزيارات لدول كثيرة في رحلات صحفية والتقي كثيرا من الملوك والرؤساء ورؤساء الوزارات والوزراء ومثل شباب مصر في أول مؤتمر دولي للإعلان بعدا لحرب في إنجلترا.