اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن البؤرة المركزية التي تنطلق منها إشعاعات نصوص الشاعر "نغم عرنوق" تقوم على الجدلية الثنائية بين موضوعي الزمن والوعي – هاتان الوحدتان اللتان تشكلان جسد النص ووجوديته يثيرها الشاعر في لغة قريبة من الإستنباطية ؛ وهو ما يتمظهر في غرائبية الصور وسحرها الذي يقودنا إلى مساحات جمالية دينامية متحررة من قيودها يقول الشاعر:
"يا أصدقائي ../ دونما ضجيج تُدخلوني إلى عذاباتكم / وتُقفلون عليّ أبواب اللغز / حكام آلهة تكوّم على صدري / لهاث عجائز مهووسين ينشب في حلقي / نشيجه / رياح عمياء تطوّح ذراعي وروحي في فضاء / تجمد / تنهشني الثرثرات / يمتصّني الصمت / في أية لغة أولد ..". وهكذا في بقية النصوص حيث يقوم الشاعر على المزاوجة بين الذهني والتصويري عبر مجموعة من الألفاظ التي تؤدي إلى تصريف أفكارها أو ما تروم قوله ...
عناوين النصوص: 1- على صليب الغبار، 2- إبتهال، 3- مسبحة عرجاء، 4- مدار الحلم، 5- مدار البكاء.