اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يساعد العلاج الضوئي الجلد على إنتاج فيتامين د بشكل أكبر، وهذا قد يخفف التهابات الجلد، ويساعده على مكافحة البكتيريا التي تسبب المرض، وعلى شفاء الجروح، والحد من الأورام، كما أنه يساعد في شفاء الحالات الجلدية المزمنة أو تهدئتها على الأقل، ويمكن للأشعة فوق البنفسجية من النوعين (A, B) تهدئة الالتهابات وحكة الجلد، بينما تعدّ الأشعة فوق البنفسجية -ضيقة النطاق من النوع B- (بالإنجليزيّة: Narrowband UVB) علاجاً شائعاً للأكزيما، إضافةً لما سبق فإنّ بعض العلاجات الضوئية تستخدم أشعة الضوء الأزرق والأخضر، التي تساعد على كسر المادة الموجودة في دم الرضّع المصابين باليرقان والمسببة له، وهي البيليروبين.