اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أصبحت مخططات غانت تقنية عامة لتمثيل مراحل وأنشطة وتحليل نظم العمل للمشروع، حتى أنها أصبحت مفهومة لجمهور واسع.
يقع فيه من يوازن بين مخططات غانت مع تصميمات المشروع في خطأ شائع هو محاولتهم تحديد نظم عمل المشروع في نفس الوقت الذي يحددون فيه نشاطات الجدول.هذه الممارسة تجعل من الصعب جدا إتباع القاعدة 100 ٪. بدلاً من ذلك ينبغي أن تكون نظم عمل المشروع محددة لتتبع القاعدة بنسبة 100%، ثم يتم تصميم الجدول الزمني للمشروع.
على الرغم من أن مخطط غانت مفيد وذا قيمة للمشروعات الصغيرة في حدود ورقة أو شاشة واحدة، إلا إنها يمكن أن تصبح غير عملية تماماً مع المشاريع التي تزيد عن ثلاثين نشاط. مخططات غانت الأكبر قد لا تصبح مناسبة لأن تعرضها معظم أجهزة الكمبيوتر. وكان انتقاد متعلق بذلك هو أن توصيل مخططات غانت للمعلومات قليل نسبيا عند عرض كل منطقة علي حدة. وأن المشروعات غالبا ما تكون أكثر تعقيدا من أن تنقل على نحو فعال مع مخطط غانت.
لا تمثل مخططات غانت سوى جزء من ثلاثة أبعاد للمشاريع، لتركيزها في الأساس علي إدارة الجدول الزمني.وعلاوة على ذلك، فإن مخططات غانت لا تمثل حجم المشروع أو الحجم النسبي لعناصر العمل، وبالتالي فمن السهل أن يساء حساب أهمية حالة ما وراء الجدول.إذ ما تأخر مشروعين بنفس عدد الأيام عن موعدهما، فإن للمشروع الأكبر تأثير أكبر في استخدام الموارد، إلا أن مخططات غانت لا تمثل هذا الاختلاف.
على الرغم من أن برامج إدارة المشروع يمكن أن تظهر تبعيات الجدول الزمني كخطوط فاصلة بين الأنشطة، إلا أن عرض عدد كبير من التبعيات قد ينتج رسما بيانيا مشوش أو غير قابل للقراءة.
بسبب أن الخطوط الأفقية من مخطط غانت له ارتفاع ثابت، فإنه يمكن أن تسيء تقديم حجم العمل للمرحلة الزمنية (الاحتياجات من الموارد) للمشروع. في المثال المبين في هذا المقال، يظهر النشاطين هـ، ز في نفس الحجم، ولكنهما في الواقع قد يكونا مختلفين تماماً. وكان الانتقاد متعلق بذلك هو أن جميع أنشطة مخطط غانت تظهر حجم العمل المخطط له ككم ثابت.في الواقع، العديد من الأنشطة (وخاصة العناصر الموجزة) يكون لها خطط عمل مركزة في البداية أو في النهاية، وهكذا فإن مخططات غانت مع أسلوب النسبة المئوية المظللة قد يكون في الواقع توصيل سيئ لحالة الأداء الحقيقي للجدول.