التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | مريم عمرو |
| قسم: | هندسة صوتية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 55 |
| حجم الملف: | 773.4 كيلو بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 17 فبراير 2020 |
| ترتيب الشهرة: | 121,769 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب وتحررتُ مِن قيودي .
فتاة صغيرة جدًا من محافظة القاهرة، لم يتسع العالم لسماع كل ما يموج في خافقها، فوجدت في الكتابة ذلك الملجأ الذي يجعلها تبوح بكل ما بداخلها دون خوف، أو خجل.
وجدت أنها تتقن فن كتابة الرواية، فخرجت برواية "عذراء قسمت إلى نصفين"
وتلاها رواية "ضحايا نزوات"، ونوفيلا "وتحررتُ من قيودي"، وقصة "كانت هنا"
فتاة تخشى أن تطلق على نفسها لقب "كاتبة" وطريقها الأدبي لم يتضح معالمه بعد، فتاة أمنيتها الوحيدة أن تترك في هذه الدنيا أثرٌ يبقى ويخلد بعد مماتها، وتترك رسالة في كل عمل تكتبه ليكون حجة لها لا عليها، هذه الفتاة لم تكن سواي أنا "مريم عمرو"
ما هذه الغرفة؟...لا أرى شيئًا!
هل هي مظلمة؟ أم أنا كفيفة؟
أدركتُ أنني مبصرة حينما رأيتُ خطًا مستقيمًا للضوء يبدد ظلام الغرفة قليلًا.
أخذت أتحسس الأشياء من حولي بحذر، أريد أن أعرف أين أنا..وما الفائدة من وجودي في هذه الغرفة؟
انعقد حاجبايَ الرفيعان باستغراب حينما أدركت أنني لا أستطيع لَمْس أي شيء.. بل لا أستطيع تحريك يديّ أو قدميَّ من الأساس؛ لأنني ببساطة...مقيدة!
سمعتُ صوت سير أقدام في الغرفة تتجه نحوي، فاتسعت حدقتا عيني برعب، ألستُ وحدي في الغرفة؟!
ظللتُ أطلب النجدة علّ هذا الكائن الموجود معي يستجيب لندائي ويحرر قيودي، فلم يكن هناك إجابة سوى الصمت التام.
ألجمت الصدمة لساني حينما صفعني ذلك الكائن على وجهي...أخذت أحاول الصراخ بأعلى صوتي لينجدني أحدهم...ولكن صوتي لم يخرج من بين شفتيّ وكأن لساني مقيد هو الآخر!
ظللت أحاول بكل قوتي أن أقطع ذلك الحبل الذي يقيدني، كلما كنت أحاول كنتُ أتألم، وكلما كنت أقترب من التحرر كان الألم يزداد في جسدي كله، لم أعد أستطيع المقاومة، فانهارت قواي.
ظلت الأسئلة تطاردني في مخيلتي...هل سأقوى على التحرر من تلك القيود؟!
أم سأظل أسيرتها إلى الأبد؟!
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".