اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، كانت طالقاني من طليعة المنتخبين لعضوية مجلس الشورى الإسلامي بدورته الأولى عام 1980، ممثلة مدينة طهران، وكان ذلك أول مجلس ينتخب في عهد النظام الإسلامي في البلاد، لكنها بعد ذلك ابتعدت عن جميع المناصب الحكومية الرسمية، فانتقلت إلى ساحة الدفاع عن حقوق المرأة.
وكانت طالقاني قد شكلت مع عدد من الناشطات في مجال حقوق المرأة جمعية “نساء الثورة الإسلامية” عام 1978 وقد أعلن عن تأسيسها رسميا من قبل وزارة الداخلية عام 1992، وهي التي تعمل على المطالبة بحقوق المرأة داخل وخارج إيران، وتوضيح موقع المرأة الإيرانية في الخارطة السياسية، كما دافعت عن السجينات السياسيات وطالبت بوضوح بمنح حق المرأة في الترشح لكافة المناصب الحكومية.
أسست طالقاني مجلة “بيام هاجر” عام 1997 لتستهدف شريحة النساء وتشجعهن على الثقافة والانخراط بمختلف جوانب الحياة، وتم إيقاف إصدارها بعد 23 عاما من نشرها بشكل دوري، فعادت طالقاني لتؤسس مجلة أخرى بعنوان “بيام إبراهيم” لتنشر من خلالها أفكار ونهج والدها الراحل.