اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بحلول عام 1949 ، بدأت ماكنزي في مراسلة ألبرت أينشتاين ، وتضمن خطابها الأول تمنياتها له بالشفاء العاجل من وعكته الصحية التي تعرض لها. وتم الاحتفاظ برسالتين من رسائل ماكنزي لأينشتاين ضمن مودعات أينشتاين بالقدس. وقد اتضح من الخطاب الثاني لماكنزي أن أينشتاين بادلها بالمراسلة هو أيضاً مرة واحدة على الأقل.
وقد ذكرت مصادر أن ماكنزي ظلت تراسل ألبرت أينشتاين خمسة عشر عاماً على التوالي قبل وفاته في 1955. إلا أن السجلات الوثائقية أكدت أن تلك المصادر بها نوع المبالغة في يتعلق بتلك المعلومة. وقد أرسلت ماكنزي لأينشتاين مجموعة هدايا خلال تلك الفترة، من بينها مجموعة من القذائف أرسلتها خصيصاً لابنته كان قد جمعها جنود القوات الجوية في فترة الهدنة بناءًا على طلب منها. كما أرسلت له أداة البومرنغ (وهي أداة خشبية من أصل أسترالي تستخدم في الصيد) بعث بها إليها أحد الطيارين من وسط أستراليا. وقد كتبت له قائلة أن أصدقاءه من دارسي الرياضيات سيعجبون جدًا بهذه الأداة وسيستمتعون بتجربتها وحساب مسافة ارتفاعها في الهواء. كما ذكرت تقارير أخرى أنها بعثت له بآلة الديدجيريدو (آلة موسيقية من أصل أسترالي) وأرسلت له أيضاً تسجيلات لمقاطع صوتية معزوفة باستخدام آلة الديدجيريدو مرفقة بشروح لكيفية العزف عليها، ، حيث كتب إليها أينشتاين يسأل عن كيفية العزف عليها لأنه لم يتمكن من اللعب عليها حيث لا يعرف كيف تعمل الآلة.