English  

كتب مراحل سقوط الأندلس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مراحل سقوط الأندلس (معلومة)


انقسام الأندلس

أصابت الأندلس حالة من الفوضى بعد سقوط الخلافة الأموية في عام 132هـ، وفي عام 385هـ أعلنت كلّ عائلة بارزة أو طائفة الاستقلال عن مدينتها وما يحيط بها؛ ممّا أدّى إلى انقسام الأندلس إلى إحدى وعشرين دويلة؛ لتبدأ فترة الضعف خلالها؛ حيث انتشر النزاع والخلاف بين ملوك الطوائف؛ واستغلّت الممالك الإسبانيّة هذا الضعف فاستولت بقيادة الملك فرديناند الأول على العديد من المدن الإسلامية.


سقوط المدن الأندلسية

سقطت في العام 748م مدينة بامبلونا الواقعة شمال البلاد، ثمّ برشلونة عام 985م، وسنتياغو عام 997م، وليون بعد خمسة أعوام من سقوط سنتياغو، ومدينة سلمنقة في العام 1055م، ومدينة قلمرية عام 1064م، ومدريد عام 1084م.


سقوط طليطلة

بعد سقوط طليطلة عام 1085م توجّه وفدٌ من علماء المسلمين إلى دولة المرابطين في المغرب الأقصى؛ للمطالبة بوقف زحف الإسبان، وقد وافق مؤسس دولة المرابطين يوسف بن تاشفين على طلب الوفد، ورغم النصر الذي حققه المرابطون على النصارى في معركة (الزلاقة) عام 1086م، إلّا أنّهم فشلوا في استعادة طليطلة.


انهيار حكم المرابطين

انهار حكم المرابطين في الأندلس بعد فشلهم في الدفاع عن مدينة سرقسطة الأندلسية، ونشوء الثورة في المغرب، والتي حملت نتائج سلبية بالنسبة لهم، ثمّ تحوّل الحكم إلى الموحّدين الذين دافعوا عن الأندلس، واستمرّ حكمهم إلى حين نشوء موقعة العقاب عام 1212م، حيث انهزموا خلالها وانتهى حكمهم.


سقوط غرناطة

في الثاني من يناير للعام 1492م الموافق 897هـ انتهى وجود المسلمين بالأندلس تزامناً مع سقوط مدينة غرناطة، وذلك بعد العديد من الحروب التي قامت بها ممالك الشمال المسيحيّة على الثغور الأندلسية، والتي سُمّيت بحروب الاسترداد، وقد سقطت غرناطة عندما وقّع الملك أبو عبد الله الصغير معاهدة استسلام مع فرديناند وإيزابيلا الملكين الكاثوليكيين، حيث انتهت عندها الخلافة الإسلامية.


المصدر: mawdoo3.com