المرحلة الأولى: عندما انتشر الدين الإسلامي خارج بلاد الجزيرة العربية، دخل وقتها العديد من الشعوب باختلاف هواياتهم في الدين الإسلامي، حيث صارت بعدها اللغة العربية وكتابتها الأكثر استعمالاً في مجالات عديدة، ثم قام الأشخاص الذين دخلو حديثاً في الدين الإسلامي بتطويع الخط، وذلك لتدوين لغاتهم، وللتعبير عن وجهاتهم ومرجعياتهم الثقافية، وقد أدى هذا التنوع الفكري إلى إنشاء العديد من مدارس الخط، إضافة إلى إنشاء العديد من الأنماط الخاصة، مثل: الخط الديواني الذي أنشأه الأترك، وخط التعليق الذي نشأ في بلاد فارس، وأول خطوات التجديد في الكتابة العربية كانت عي عصر الدولة الأموية، فقد وضع أبو الأسود الدؤلي علم النحو، كما أضاف نظام التنقيط الخاص برسم الحركات، فقد أوجد حركات توضع بجانب الحرف أو فوقه أو تحته، وانتشر ذلك النظام في عصر الحجاج بن يوسف، وقد تم كتابة القرآن الكريم وقتها بلونين مختلفين بالأصفر والأحمر لعلامات الإعراب وبالأسود للحروف.
المرحلة الثانية: وقد قام فيها الخليل بن أحد الفراهيدي بإدراج نظام وطريقة مغايرة للتشكيل، حيث لا تعتمد على الألوان، ولكن على رموز متنوعة لرسم الشدة، والحركات والهمزة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل