التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | مخطوطات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الصفحات: | 138 |
| حجم الملف: | 14.73 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 13 أكتوبر 2017 |
| ترتيب الشهرة: | 94,410 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
" الخط المغربي بين التجريد والتجسيد. دراسة تاريخية - فنية من خلال مخطوطات مرينية وسعدية". مطبوعات أمينة الأنصاري - فـــاس - الطبعـة الأولــى: 2013م ---- (135 صفحة ). نبـــــــــــــذة عن الكتــــــــــــــــــاب : إلى أي حد تأثر الخط المغربي بظاهرتي: التجسيد والتجريد؟ انطلاقا من هذا السؤال افترضنا جدلا نزوع بعض الخطاطين المغاربة إلى "التجسيد" باعتباره ظاهرة فرعية أو دخيلة على الخطوط، تتقاطع مع "التجريد" وفق نسق يجمع بين التعبير الفني (اللوحة الجمالية)، والأداء الوظيفي (النسخ والتدوين)، حيث أن الحروف تمْتَحُ من الصور التجسيدية، كما تنتَحُ ببعض الأشكال التجريدية، وذلك بحسب ما تقتضيه الضرورات الفنية، وحينما نتحدث عن هذا الامتياح والانتياح، فإننا نتحدث عنه في بعض الجزئيات التي تتعلق برسم صور الحروف التي تستوعب وجود التجسيد في بعض مقاطعها وأجزائها، رغم أن بنيتها الأساسية محكومة بظاهرة التجريد، وهذا يلاحظ مثلا في بعض المسميات التي أوردتها المصادر العربية، حيث نعتت بعض الحروف بمسميات تفصيلية وربما تفضيلية، تتعلق بأجزاء من صورها في إطار حمل العام على الخاص، وتعريف الكل بالجزء، "كأذن الفرس" و"عين الهر" و "فك الأسد" وما إلى ذلك... وكلها تسميات أومسميات تدلنا على استلهام بعض الأشكال المادية، واختزالها ثم تطويعها لتتلاءم وتتماهى مع النسق التجريدي للحروف العربية، ولا شك أن هذه المسميات ظلت لصيقة بالخطوط المشرقية.. لكننا وبحكم اعتمادنا على مجموعة من النماذج المخطوطة التي يرجع معظمها إلى العصرين المريني والسعدي، وجدنا هذا الاستعمال حاضرا في الخط المغربي بشكل كبير، ولتأكيد ذلك، قمنا باستخراج تلك "الصور المعيارية"، وسلطنا الضوء على بعض مقاطعها التجسيدية بصفاتها ومسمياتها المعلومة، معتمدين في ذلك على منهج جديد في التعاطي مع تشريح صور الحروف، وإعادة تركيبها تركيبا ممنهجا وممنظما يقوم على أساس المقارنة والمقاربة والاستدلال، وبالتالي تحديد موطن كل شاهد، بل وسوْق القرائن المادية التي تدعم وتعزز تلك التسميات التجسيدية، حيث وظفنا كل حرف له تسمية مادية معينة في الشكل الذي يتلاءم معه، لمعرفة صحة تلك التسميات من عدمها، وكذا معرفة إلى أي حد تتناسب مع الوصف الذي أُطلق عليها من قبل المصادر.. فاستعملنا - مثلا - حرف "عين الهر"، كعين حقيقية لهر قمنا برسم ملامح وجهه، و"أذن الفرس" وفق نفس المبدأ، وفك الأسد.. وهكذا.. وذلك حتى يسهل على المتلقي استيعاب وفهم، بل وتعليل تلك التسميات التي أوردتها المصادر . ------------------------- ولا نسألكم إلا الدعاء
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".