English  

كتب مراتب الإيمان بالقضاء والقدر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مراتب الإيمان بالقضاء والقدر (معلومة)


للإيمان بالقدر مراتب ينبغي على المسلم الإيمان بها جميعها حتى يتحصل عنده الإيمان بالقضاء والقدر، وتسمى هذه المراتب بالأركان أيضاً، وفيما يأتي بيان لهذه المراتب والأركان بشكلٍ مفصّل:

  • الإيمان بعلم الله الذي يشمل كل شيء؛ وقد ورد ذكره في القرآن الكريم والسنة النبوية بكثرة، فالله عزّ وجل يعلم ما كان، وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون، فهو العالم بأحوال عباده من أرزاقهم، وآجالهم، وأحوالهم، وما سيكون من سعادتهم وشقائهم، وما يتعلق بمصيرهم فيما إن كانوا من أهل الجنة أو من أهل النار، وكلّ ذلك نابعٌ من كونه مُتّصفاً بالعلم، فهو العليم الخبير البصير السميع، قال تعالى: (لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّـهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا)، ومن علمه أيضاً أنّه يعلم أنّ الذين كفروا حين يتمنّون العودة إلى الدنيا، لو ردّهم لعادوا لما نهاهم عنه، فقال: (وَلَو رُدّوا لَعادوا لِما نُهوا عَنهُ).
  • الإيمان بأن الله كتب كل شيء في اللوح المحفوظ؛ فقد روى عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، قال: (كتَبَ اللهُ مقاديرَ الخلائقِ قبل أن يخلقَ السَّماواتِ والأرضَ بخمسينَ ألفَ سنةٍ، قال: وعرشُه على الماءِ)، وقد سمّى الله اللوح المحفوظ في القرآن الكريم بأسماء عديدة، منها الكتاب، والكتاب المبين، والإمام المبين، وأمّ الكتاب، وكل ما جرى ويجري وما سيجري مكتوب فيه، قال تعالى: (ما فَرَّطنا فِي الكِتابِ مِن شَيءٍ).
  • الإيمان بمشيئة الله الشاملة وقدرته النافذة؛ فإنّ ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وكلُّ حركةٍ وسَكَنةٍ في السماوات والأرض لا تحصل إلا بمشيئته وقدرته، وإنّ ما يحدث لن يحدث إلا بمشيئة الله وقدرته، وما لم يحدث فإنه بمشيئة الله تعالى، وليس ذلك أنّه غير قادر، قال تعالى: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّـهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ).
  • الإيمان بأن الله خالق كل شيء؛ فالله عزّ وجلّ هو الذي خلق كل شيء في هذا الكون، وما سواه مخلوق مربوب، قال تعالى: (اللَّـهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ).


المصدر: mawdoo3.com