اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في المكان تلفت الانتباه غرف منحوتة في مشارف جبل ريدان بأشكال هندسية مختلفة كانت تستخدم كمرابض للخيول وأماكن العلف وحمام ومطابخ كلها منحوتة لا زالت موجودة وشاهدة للعيان تدل على حضارة الإنسان الحميري، يشد انتباه الزائر أيضًا أسفل القصر وفي وسط الحيد الشاهق سجن حميري يسمى (سجن الغضب) منحوت في الصخر بعمق 3 أمتار وعرض تقريباً خمسة أمتار تقريباً.
ويوجد أعلى السجن مدخل وحيد، ويمثل فتحة صغيرة الحجم كان دائرية الشكل يدخلها السجين ويختم عليه بغطاء من حجر منحوت وفي عرض الحيد توجد فتحة للتنفس والضوء تطل على قاع الحقل ووادي لحاف لا يستطيع السجين النفاذ منها أو الهرب لأنها تقع على شاهق مرتفع ومخيف.