اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وللهجن والخيول العربية الأصيلة أكثر من قصة عاشها وعشقها الإنسان العماني منذ أمد بعيد فعلى ظهورها نشأ الفرسان، يسابقون الريح والأحلام والطموحات، من أجل ذلك تقام سباقات تظهر فروسية وشجاعة الشباب، وتحيي أمجاداً تليدة عاشها الإنسان مع الهجن والخيل ومثل هذه السباقات تقام في المناسبات والأعياد، يختلط فيهاء رغاء الإبل وصهيل الخيل، وبأغاني الفرح الشعبية.