اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في كتابه (إعادة إنتاج الهوية) يقول المفكَر أحمد حيدر أن الإسرائيليين لا يملكون لا هوية ولا تاريخ لكنهم يصنعون تاريخاً ويعملون على إمتلاك هوية، أما نحن العرب فنملك تاريخاً وهوية ولكننا نعمل على ضباعهما. في مذكرات يوسيف نحماني اليهودي الذي جاء الأرض المحتلة من بعيد، صورة عن هذا العمل الدؤوب لصنع تاريخ وهوية على حساب الغير، حساب العرب، وبالمقابل صورة عن هذا الضياع والتصنيع للتاريخ والهوية من جانبنا. كم هو مفيد أن نتعرَف على أدق تفاصيل عمل وأسلوب العدو ليصار إلى الخروج من عتمة الضياع.