English  

كتب الصهيونية العالمية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصُّهيونية العالمية (معلومة)


يؤكد الكاتب على أن الصهيونية العالمية تهدف إلى تطويع شعوب العالم وإخلائها من القيم والمبادئ الدينية والإنسانية. ولتحقيق ذلك، فإنها تسيطر على مراكز مهمة في صناعة القرار العالمي، في الولايات المتحدة وغيرها وتتحكم برؤوس الأموال الضخمة وبوسائل الإعلام التي تمكنها من دس أفكارها وترويجها في أنحاء العالم الختلفة، وخاصة في الدول العربية. يذكر الكاتب أيضا أنه وبرغم وجود مشكلة دينية في رؤية المجتمع الإسرائيلي لنفسه كشعب مختار، وبأن الرب سخر لهم سائر البشر، إلا أن كبار الصهيونية أنفسهم ملحدون وليسوا من المؤمنين.

أيضا يتهم الكاتب الصهيونية العالمية بخلط الألفاظ وتبديل الحقائق، فيضرب مثالاً كيف أنها تنشر فكرة أن من يفجر نفسه أو من يقاوم الاحتلال إرهابي بينما لا يتم تصوير ما تقوم به إسرائيل من جرائم حرب -وفق تعبير الكاتب- إلا على أنه دفاع عن النفس في مقابل محيط يُكن لها العداء. وتُبارك أمريكا وأوروبا هذا الوصف، بل وتتبع الصهيونية وإسرائيل ما هو أكبر من ذلك باختلاق مصطلحات مضللِة مثل معاداة السامية، والتي تُطبق على اليهود فقط، بينما لا تُطبق على العرب مع أنهم ساميون أيضا. ثم يواصل الكاتب كلامه بالحديث عن المحرقة النازية وبأن أعداد الضحايا تمت المبالغة فيها وبأن من يشكك في تلك الأرقام فيعتد معاديا للسامية ومخالفاً للقوانين في أمريكا وأوروبا ويستشهد بالحكم على جارودي بالسجن في فرنسا لذكره بأن عدد الضحايا كان أقل، حيث أن مجموع اليهود في ألمانيا آنذاك لم يتعدى المليون -حسب ما قال به جارودي-.

تشويه صورة الإسلام

يسرد الكاتب ملاحظاته حول الخطط الصهيونية لتشويه صورة الإسلام بوسائل عدة. من أهم هذه الوسائل استخدام ودعم اسلاميين متطرفين -حسب وصف الكاتب- لتدمير الحضارة الإسلامية من الداخل. ويذكر كمثال دعم الجماعات الجهادية الأفغانية بالأسلحة لتتصارع فيما بينها يعد هزيمة الاتحاد السوفييتي وخروجه من أفغانستان. كما يذكر الكاتب بأن على المسلمين التعامل مع العصر ومع معطياته الجديدة ويحث على نقد الموروث القديم ويشير إلى تناقضات في سلوك بعض الإسلاميين في التعايش مع معطيات العصر الجديدة.

المصدر: wikipedia.org