اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر الاحصائيون في عام 1907 أن معظم أصحاب الملايين في ألمانيا يقطنون في فيسبادن، والأمر له علاقة بفرار كثير من النبلاء الروس بعد ثورة أكتوبر واستيطانهم هناك. وكما يقول المثل فإن المال يجلب المال حيث أقيمت فيلات ما زالت تعد طابعا مميزا للمدينة ومقصدا لسياحها. وقد كان يطلق على فيسبادن من قبل لقب "مدينة الاستشفاء العالمية" التي أمها الزوار من مختلف أنحاء العالم. وللمدينة لقب غير رسمي وهو "نيس الشمال ولو أن نيس أكثر دفئا من فيسبادن. وحسب إحصائية 1995 فإن 997 مليونيرا يقيمون في فيسبادن، وبذلك تحتل المرتبة الثانية بعد فرانكفورت حيث يقابل 270 ساكن في المدينة مليونيرا. لم تجذب فيسبادن إليها بعد الحرب العالمية الثانية الإحصائيين فقط، بل جذبت أيضا المكتب الاتحادي للقانون الجنائي والعديد من المؤسسات التجارية. فالثراء والفن المعماري جعلا منها عنوانا مشهورا للصفقات التجارية. وما زال الأمر كذلك حتى اليوم، فبات بحكم الضروري أن تتخذ عدة شركات التأمين والمستشارين التجاريين مقرا لمؤسساتهم هناك. وتتمتع المدينة أيضاً ببنية تحتية تتناسب مع رغبات الأثرياء في حياتهم، فهم ينعمون بالعيش في فيلات أرستقراطية وينفقون أموالهم حسبما تهوى قلوبهم في المحلات الأنيقة. وعليه لا عجب في أن يختار كثير من موظفي البنوك في فرانكفورت القريبة مدينة فيسبادن مقرا لإقامتهم.