اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ويعتقد أن الملكة تيي قد دفن أصلا في مقبرة أخناتون الملكية في تل العمارنة مع ابنها وحفيدتها، معكت آتون، حيث تم التعرف على شظية من المقبرة منذ وقت ليس ببعيد على أنها من تابوتها، وانتهى المطاف بضريحها المذهب (الذي يظهرها مع أخناتون) في مقبرة وادي الملوك KV55 ،بينما تم العثور على تمثالين من الأوشابتي الخاصين بها في مقبرة زوجها أمنحتب الثالث.
وتم العثور على موميائها بجوار اثنين من المومياوات الأخرى في غرفة جانبية من مقبرة الملك أمنحتب الثاني KV35 بواسطة فيكتور لوريه في عام 1898. وكان المومياءين الأخرتين هما : صبي توفي في سن حوالي العشرة سنوات، ويعتقد أن وبن سنو أو الأمير تحمس، وامرأة غير معروفة أصغر سنا. وتم العثور على الثلاثة جميعا معا ممدين عرايا وغير معرّفين بأي من الحلي في غرفة جانبية من مقبرة الملك أمنحتب الثاني، ولما لم يمكن التعرف على مومياءي السيدتين أعطيت أسماء مميزة، حيث تيي وصفت بأنها "السيدة الكبيرة" بينما كانت المرأة الأخرى "السيدة الصغيرة"، وجادل العديد من الباحثين بأن السيدة الكبيرة هي الملكة تيي. وأشار البعض إلى أن التوابيت المصغرة التي عثر عليها في قبر حفيدها، توت عنخ آمون، والتي تحمل اسمها ،هي تذكار من جدته الحبيبة. وكان هناك أيضا بعض العلماء الذين كانوا متشككين حول هذه النظرية مثل العالمين البريطانيين إيدان دودسون وديان هيلتون، الذلن قالا أنه "يبدو من المستبعد جدا أن مومياء الملكة تيي يمكن أن تكون ما تسمى بـ"السيدة الكبيرة" من مقبرة أمنحتب الثاني."
وبحلول عام 2010، كان تحليل الحمض النووي، برعاية الأمين العام لمجلس الأعلى للآثار المصرية|للمجلس الأعلى للآثار المصرية|لمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس، قادرا على التعرف رسميا على السيدة الكبيرة بأنها الملكة تيي، حيث كانت خصلات شعرها الموجودة داخل مقبرة توت عنخ آمون مطابقة لحمض السيدة الكبيرة النووي.