اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قدم جرافتون إليوت سميث وصفا موسعاً للمومياء في دراسته للمومياوات الملكية المصرية في بداية القرن العشرين، فقد وجد المومياء بطول 1.58 متر (5 أقدام و 2 بوصة) ، و حكم عليها أنها لا يزيد عمرها عن 25 سنة في وقت وفاتها. وأشار أيضا إلى وقوع أضرار كبيرة على يد لصوص المقابر القدماء، الذين حطموا الجدار الأمامي لصدر المومياء، ومزقوا الذراع اليمنى من أسفل الكتف مباشرة ، و افترض سميث أنها كانت عضوا في العائلة المالكة.
كان يعتقد أن الإصابة الكبيرة في الجانب الأيسر من فم المومياء وخدها، التي تدمر فيها أيضاً جزء من الفك، كانت نتيجة لصوص المقابر ، ولكن عند إعادة النظر في المومياء حديثاً، بينما كانت تخضع للفحوص الوراثية والأشعة المقطعية تم التقرير بأن الجرح قد حدث قبل الوفاة، وأن الإصابة كانت قاتلة.