اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
التعريف التوراتي للنّيدا هو أي انبعاث للدم يحدث خلال سبعة أيام من بداية فترة الحيض. تغمر المرأة في حوض ميكفاه فور توقفها عن الحيض بعد فترة السبعة أيام هذه. يُعتبر أي دم يُعثر عليه بعد هذه الأيام السبعة دمًا غير طبيعي ويخضع لمتطلبات أكثر صرامة، اعتمادًا على مدة تدفق الدم. في أيام «الأمورايم»، وبسبب الارتباك المحتمل في تحديد موعد بدء الدورة الشهرية ونهايتها، أصبح من المسموح أن تعالج جميع النساء أي تدفق دموي غير طبيعي ويتطلب ذلك عدّ سبعة أيام نظيفة خالية من الإفرازات غير الطبيعية بعد نهاية الحيض. تحكم اليهودية الأرثوذكسية وبعض اليهود المحافظين بوجوب الالتزام بقانون «الأيام السبعة النظيفة».
يجب حساب الأيام السبعة من النقطة التي تتوقف فيها الإفرازات غير الطبيعية، إذ يُعتبَر من المهم تاريخيًا في اليهودية تحديد متى يحدث ذلك. أصدر الحكماء أن العد لسبعة أيام لا يبدأ حتى مرور 72 ساعة على الأقل منذ بداية الحيض، وذلك لأن تسرب السائل المنوي إلى الداخل يبطل عملية حساب يوم «نظيف».
مددت اليهودية الأشكنازية الأرثوذكسية هذه العادة إلى خمسة أيام، وهو الأمر الذي طُبِّق في جميع الحالات بغض النظر عما إذا كانت المرأة قد مارست الجماع مؤخرًا أم لا. وهكذا تستمر الفترة لمدة اثني عشر يومًا على الأقل في التقاليد الأشكنازية، فيكون الحد الأدنى لتدفق الحيض لمدة 5 أيام، بالإضافة إلى الأيام إل7 التالية. يبدأ عدّ الأيام عندما ترى المرأة دم الحيض لأول مرة، وينتهي بعد 12 يومًا، أو بعد 7 أيام من توقف التدفق.
أما اليهود غير الأشكنازيين فهم يتبعون مجموعة متنوعة من العادات. إذ أن الإحصاء قد يبدأ في منتصف اليوم، إلا أنه دائمًا ما ينتهي في مساء اليوم الأخير.