اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما يوصل محرك تيار ثلاثي الأطوار غير تزامني بالتيار المتردد مباشرة يكون سرعة دورانه معتمدة على عدد أزواج الأقطاب وتردد المصدر الكهربائي . وفي البدء التشغيل يكون عزم الدوران لازال صغيرا وتنشأ تيارات شديدة في الملفات . للخفض من تلك التأثيرات يمكن الاستعانة بوسائل متعددة . ومن تلك الوسائل مثلا توصيلة نجمة-دلتا أو استخدام محول ابتدائي . ولكن في تلك الحالات يصعب الوصول بالسرعة إلى السرعة الإسمية للمحرك .
هذا من دون محول التردد.
تمكن محولات التردد من زيادة سرعة دوران المحرك من الصفر إلى السرعة الإسمية بطريقة ناعمة، وبدون حدوث انخفاض في عزم الدوران . كما يمكن تشغيل المحرك عند تردد اعلى من التردد الدوراني الإسمي إلا انه في هذه الحالة ينخفض عزم الدوران حيث ان الجهد لا يتواءم تماما مع التردد . ولهذه الخواص نجد محول التردد منتشرا في المصانع ويسمح بتشغيل محركات غير تزامنية معتادة معتدلة الثمن، تقدم مجالا واسعا لسرعات الدوران . كما يمكن زيادة سرعة الدوران لمحركات موصلة بتوصيل دلتا 400 فولط و50 هرتز / وتوصيل نجمة 230 فولط و50 هرتز مع توصيل محول تردد بتوصيل دلتا حتى تردد 87 هرتز وبالتالي زيادة سرعة الدوران مع الاحتفاظ بعزم الدوران . ويجب في تلك الحالة الاهتمام بالتبريد حيث أن مروحة تبريد الجهاز تعمل بكل طاقتها بسبب فقد الطاقة المتزايد في الأجزاء الحديدية (وهذا الفقد وارتفاع درجة الحرارة يتناسب مع التردد) فيصبح المحرك معرضا لحرارة عالية وفي نفس الوقت عليه تحمل حمل ميكانيكي شديد .
السرعات البطيئة للمحرك تحددها سرعة الانزلاق (= سرعة التزامن - سرعة عدم التزامن) وعدد أزواج الاقطاب في المحرك . ويحتسب تردد الانزلاق للعضو الدوار بواسطة العلاقة : سرعة الانزلاق مضروبة في عدد أزواج الأقطاب ومقسوما على 60 ، أي يساوي .
ولا بد من تعدى تردد الانزلاق لضمان عمل سليم للمحرك (وهناك قاعدة تقول: ضعف تردد الانزلاق عند سرعة دوران صغيرة) وإلا يتوقف المحرك فجأة . محولات التردد الحديثة لا تسمح بوصول المحرك إلى هذا الحد إذ أنها "تعوض الانزلاق " بطريقة مستمرة .
يمكن تفادي حدوث ارتفاع شديد في التيار عند بدء الحركة بعزم دوران عالي عن طريق برمجة ما يسمى "منصة تردد" . كما تستطيع بعض المحولات ضبط الانزلاق في المحرك وتمنع توقفه المفاجيء . وبعضها يستطيع ضبط عزم الدوران على حدة أو ضبط سرعة الدوران على حدة.