اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قال الماوردي ‹أعظم الأمور خطرًا وقدرًا وأعمها نفعًا ورفدًا ما استقام به الدين والدنيا، وقد توخيت بهذا الكتاب الإشارة إلى آدابها، وتفصيل ما أجمل من أحوالهما›.
أما كتابنا أدب الدنيا والدين فقد اعتمدنا في اختصاره على طبعة دار المنهاج فأخليتاه من الضعيف وما دونه، وحافظنا على أبوابه وفصوله.