يحتاج الأطفال والمراهقون إلى الطّاقة والناصر الغذائيّة لنموّهم وتطوّرهم جسميّاً وذهنيّاً، والتي يتمّ الحصول عليها من الطّعام، ومن الجدير بالذكر أنّ للنحافة عند الأطفال العديد من المخاطر، ومنها ما يأتي:
- يُمكن للطّفل الذي يُعاني من النحافة أن يُصاب بالتقزّم (بالإنجليزيّة: Stunting)، أو الهزال (بالإنجليزيّة: Wasting)، أو كليهما، ويُعرّف التقزّم على أنّه انخفاض الطّول بالنّسبة للعمر، أمّا الهزال فهو انخفاض الوزن بالنسبة للعمر.
- بطء النموّ: يُمكن أن يظهر بطء النموّ عند الأطفال الذين يُعانون من النّحافة، وخاصّةً الذين تقلّ أعمارهم عن ثلاث سنواتٍ؛ حيث يكون نموّ الدّماغ سريعاً في هذه الفترة من عمر الطّفل، وقد تتسبّب النّحافة النّاتجة عن سوء التغذية، وسوء امتصاص المُغذيّات بنقص العناصر الغذائيّة الأساسيّة لنموّ الدّماغ، الأمر الذي يُؤدّي إلى تأخّر مظاهر النموّ عند الطّفل، ومن الجدير بالذّكر أنّ الطّبيب المختصّ يُتابع هذه المظاهر في الزيارات الدوريّة، ويتحقّق من ظهورها خلال فترةٍ زمنيّةٍ معيّنةٍ.
- وتجدر الإشارة إلى أنّ الأطفال يتفاوتون في سرعة ظهور مظاهر النموّ، فعلى سبيل المثال: يخطو بعض الأطفال أولى خطواتهم قبل عمر السنة، في حين يحتاج آخرون إلى عدّة شهورٍ بعد عامهم الأول، أي أنّ التأخّر في المشي أو التكلّم لا يُعدّ مؤشّراً على وجود مشكلةٍ عند الطّفل ما لم يُرافقْه تأخرٌ في مظاهر أخرى من مظاهر النموّ.
المصدر: mawdoo3.com