English  

كتب محمود القاسم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محمد أبو القاسم (معلومة)


    كان بنو حمود العلويون يحكمون إشبيلية في مطلع القرن الخامس الهجري، عقب انهيار وتفكك الخلافة الأموية في الأندلس. إلا أنَّ أميرهم القاسم بن حمود طُرِدَ من المدينة إثر ثورةٍ في شهر شعبان عام 414 هـ (1023م)، وكان جد بني عبَّاد أبو الوليد قد توفي قبل ذلك بفترةٍ قصيرة، فولَّى أهل المدينة على أنفسهم ثلاثةً من كبار قضاة إشبيلية، كان أحدهم أبا القاسم بن إسماعيل، والآخران هما محمد بن يريم الألهاني ومحمد بن الحسن الزبيدي. إلا أنَّ أبا القاسم استبدَّ مع الوقت بالحكم، فأزاح زميليه وأصبح الحاكم الوحيد لإشبيلية. وعمل عقب ذلك على توسيع مملكته، فتحالف مع محمد بن عبد الله البرزالي حاكم قرمونة للاستيلاء على مدينة باجة التي كانت تحت حكم عبد الله بن الأفطس حاكم بطليوس الذي سارع بإرسال ابنه محمد إلى باجة للدفاع عنها قبل وصول أبي القاسم، وعندما جاء أبو القاسم ووجد أن بني الأفطس سبقوه ضرب الحصار على باجة، ونجح بعد معركةٍ شديدة بالاستيلاء عليها. عادى بني الأفطس أبا القاسم عداءً شديداً منذ هذه الحادثة، وانتقموا منه بمهاجمة جيشه أثناء توجُّهه مرة للإغارة على مملكة ليون. حاول أبو القاسم كذلك أن يستولي على قرمونة من صاحبها محمد بن عبد الله البرزالي، ومرة أخرى شنَّ الحرب على ألمرية ليأخذها من زهير الصقلبي، إلا أنَّ كلا المحاولتين فشلتا. وقد خسر أبو القاسم ابنه إسماعيل عام 431 هـ في المعركة التي قاد إسماعيل فيها جيشاً لغرض الاستيلاء على قرمونة من حاكم غرناطة باديس بن حبوس. يعتبر أبو القاسم مؤسس سلالة بني عبَّاد الفعلي، وقد عُرِفَ بالحزم والشدة، وكانت إشبيلية قويَّة في عهده، ثم توفي في عام 433 هـ (1042م)، فورث ابنه المعتضد الحكم عنه.

    المصدر: wikipedia.org