اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُنتج داعش أشرطة فيديو دعائية تصوّر الإعدام والشنق بل حتى الحرق على المباشر. يقوم عناصر من التنظيم بتصوير أشرطة فيديو عالية الجودة كما يتمّ عمل المونتاج على الفيديو من أجل تصوير مشاهد حركة بطيئة وغالبا ما يرافق ذلك حوار قصير. لدى داعش فريق متخصص من أكثر من 100 من المخضرمين التقنيين الذين يعملون بدوام من أجل تسجيل مقاطع الفيديو هذه.
عادة ما يقوم عناصر التنظيم بإعدام من يُسميهم "المرتدين أو الكفار" من خلال قطع الرؤوس أو إطلاق النار الشامل وذلك ردا على التدخل الغربي في أراضي تنظيم الدولة. عندما يَنشرُ التنظيم فيديوهات العنف؛ عادة ما يُرفقها بتعليقات مثل "أعداء الخلافة" أو شيء من هذا القبيل. زادت شهرة التنظيم في الدول الغربية بفضل جلاد يدعى جون الجهادي الذي صوّر العديد من أشرطة الفيديو الرهيبة قبل وفاته في عام 2015. عُرف عن جون إعدامه للعديد من مواطني الدول الغربية على غرار مواطني الولايات المتحدة، المملكة المتحدة بل حتى مواطني دولة اليابان مثل ستيفن سوتلوف، ديفيد كاوثرون هاينس وألان هانينغ. يُركز داعش في فيديوهاته على 3 رسائل رئيسية وهي: