اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد حاولت جاكلين كاهانوف في كتابها "ממזרח שמש" (من الشرق شمسٌ) أن توصى بتجانس ثقافى شرقي مبدع يجمع بين الأفكار التقدمية لأوروبا ما بعد عصر التنوير والحضارة الرفيعة لمصر. لقد كانت كاهانوف شرقية من ناحية تكوينها الثقافى والاجتماعى، كما كان الحال بالنسبة للكثير من المزراحيم أي اليهود الشرقيين. لكن رفضت كل الأطراف المشاركة في الحركة الصهيونية بعنف الجوانب الشرقية كعنصر في الثقافة العبرية الحديثة التي سعت لخلقها. إن ثقافة الصابرا قد استوعبت الكثير من المؤثرات المادية من بيئتها الشرق أوسطية – من طعام وموسيقى ورقص ولغة وعناصرمعمارية وماشابه ذلك. لكن مؤيديها المهيمنين أصروا بشدة على أن العرب ليس لديهم ما يقدمونه من أفكار أو ممارسات اجتماعية جديرة بالاهتمام ( ربما باستثناء عادات كرم الضيافة الخاصة بهم). ويعتبر هذا الكتاب جزءا أساسيا من الحركة الأدبية المؤكدة للهوية اليهودية المصرية في إسرائيل. لكن قلة قليلة من الأدباء والنقاد الأدبيين استطاعوا القبول بتصويره الإيجابى للجوانب الشرقية .
لم تقتصر أعمال جاكلين على الموضوعات الخاصة بالجوانب الشرقية فقط كما تكرر في معظم مقالاتها في الثلاث عقود التي عملت بهم في إسرائيل، حيث احتوى كتابها "ממזרח שמש" (من الشرق شمسٌ) على عشرة مقالات على الأقل؛ وهي مقالات رائعة للغاية تناقش موضوعات مختلفة مثل: مشاهد باريسية، ويوميات فرنسية وأمريكية، وأخيرا مقالا مزدوجا من بين كتاباتها " למוות מתה מודרנית" ( لكى تموت ميتة حديثة) التي دونت بها فترة تماثل أبيها للشفاء وكذلك احتضاره في فلسطين ، وعرضت أيضا من خلال وصفها خواطر أشجانها التي كانت جديرة بالقراءة طوال الوقت. وقد كتبت أيضا عن الأدب الياباني، وعن الأدباء الذين كتبوا بالفرنسية من بين يهود مصر "ז׳אבס" (جابس) وأدباء يهود أخرين كتبوا أيضا في مجال الأدب الفرنسي " ממי-לווינס" (ممى، لوينس). قامت كذلك أيضا بطرح شخصيات مقرائية مثل: (ربقا- ويعقوب) على الرغم من أنها لم تتعمق في دراسة العهد القديم أو التقاليد في صغرها.
وصفها الأديب ساسون سوميخ بأنها أديبة إسرائيلية بارزة بفضل الضوء الذي سلطته تجاه واقعنا الإسرائيلى خاصة من مكان بعيد وبلغة أجنبية. وقال أيضا:"أنها يهودية مصرية ولكنها لم تكن ممثلة بارزة ليهود مصر مطلقا، فهى أديبة عالمية أثرت ثقافتها من الشرق ومن الغرب ولكنها وع ذلك رائدة الأدب الحديث الخاص بجوانب الشرق". فكانت من الطبقة الأرستقراطية وكذلك كان تعليمها أيضا في المدارس الارستقراطية، ومع ذلك اهتمت في معظم أعمالها القديمة والحديثة بالضعفاء والمغتربين من الناحية الاجتماعية كما جاء في مقالها الساخر "משׁבּצת" (المُزخرف) الذي صدر في البداية في عام 1971 في الجريدة العبرية الأسبوعية " את" (إت). وقد تميزت أعمالها بهويتها الشرقية في المجتمع الإسرائيلي وهذا يتضح خاصة في مقالها "עדות בּישׂראל" (طوائف في إسرائيل).