اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أجرى ماركوس تحقيقاً شكلياً برَّاً قوات الأمن من اغتيال زعيم المعارضة، وادَّعى أن ذلك الرجل تمكّن من التسلل وقتل بينينو أكينو، وعندما انتبه له رجال الأمن قتلوه .
وبدأت محاكمة سخيفة أصدرت قرارها يوم 12 من شهر ديسمبر سنة 1985م (بعد الحادث بأكثر من سنتين) وصورت العملية كأنها مجرد جريمة قتل عادية، وليست جريمة اغتيال سياسي مدبّر على أعلى المستويات في النظام الحاكم .
بعد ذلك أعلن عن انتخابات مبكرة في شهر فبراير سنة 1986م، وأعلنت كورازون أكينو (أرملة زعيم المعارضة القتيل) ترشيح نفسها في مقابل ماركوس، وأعلنت أنها ستقدّم ماركوس للمحاكمة .