English  

كتب محاكمة اتهام جونسون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محاكمة اتهام جونسون (معلومة)


خلال محاكمة اتهام الرئيس آندرو جونسون، انزعج ترامبول وستة سيناتورات جمهوريون آخرون لاقتناعهم أن ثاديوس ستيفنز وبينجامين ويد وأصحاب المناصب المشابهة قد تلاعبوا بالوقائع ضد جونسون من أجل تقديم جانب واحد فقط من الأدلة. كتب ترامبول على وجه الخصوص:

«لمجرد طرح فكرة اتهام رئيس ما -ولو بعد أن يهدأ الحماس الحالي- فلا يُعتبر ذلك سببًا كافيًا لمعارضته، إذ إن العديد من هؤلاء الذين ادعوا ضد الرئيس الآن كان مقررًا لهم ذلك من قبل مجلس النواب منذ عدة أشهر فقط، لن يكون أي رئيس مستقبلي مختلفٍ مع غالبية مجلس النواب وثلثي مجلس لشيوخ آمنًا بشأن أي قرار يعتبرونه مهمًا، وبالأخص إذا ما كان ذا سمة سياسية. فإذا باتوا معميين بالحماسة الحزبية، بوجود مثال كهذا أمام عينيهم، لن يترددوا في إزالة أي عائق في الطريق لتحقيق أهدافهم، وما الذي سيصبح ضمن ضوابط وموازنات الدستور، المبتكر بعناية والحيوي جدًا إلى الأبد؟ إنهم ذاهبون جميعًا».

حطم السيناتورات السبعة المقاومون للضغوط المفروضة عليهم صفوف الحزب وتحدوا الرأي العام، مصوتين مع التبرئة، على الرغم من معرفتهم أن قرارهم سيكون مكروهًا. لم يُنتَخب أحد منهم مجددًا بعد المحاكمة، وأجرى النائب بن باتلر من ولاية ماساتشوستس جلسات استماع في مجلس النواب حول تقارير منتشرة تفيد بأن السيناتورات الجمهوريين قد تلقوا رشاوى ليصوتوا لتبرئة جونسون. كشفت جلسات استماع باتلر والاستفسارات اللاحقة أدلة على أن بعض التصويتات لصالح التبرئة كانت نتيجة وعود بوظائف محسوبية وبطاقات لسحب النقد.

المصدر: wikipedia.org