التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | غوستاف فلوبير |
| قسم: | علوم الدفاع العسكرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: أعمال خالدة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 423 |
| ترتيب الشهرة: | 413,002 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مدام بوفاري (مع نصوص مرافعة الإتهام والدفاع والحكم في محاكمة فلوبير وناشر روايته) والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
روائي فرنسي، درس الحقوق، ولكنه عكف على التأليف الأدبي. أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلاً في كرواسيه. كان أول مؤلف مشهور له: « التربية العاطفية » (1843 – 1845)، ثم « مدام بوفاري » 1857 التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها، والتي أثارت قضية الأدب المكشوف. ثم تابع تأليف رواياته المشهورة، منها: « سالامبو » 1862، و« تجربة القديس أنطونيوس » 1874، ويعتبر فلوبير مثلاً أعلى للكاتب الموضوعي، الذي يكتب بأسلوب دقيق، ويختار اللفظ المناسب والعبارة الملاءمة.
"قبل الآب "روو" ذات صباح يحمل إلى "شارل" أجر علاج ساقه: خمسة وسبعين فرنكاً من القطع فئة الأربعين سنتاً، وديكاً رومياً!,, وكان قد علم بمصابه فراح يواسيه ما وسعه، قائلاً وهو يربت كتفه: "إنني أدرك مدى مصابك، فقد مرت بي نفس التجربة... لكنت كنت أنطلق في الحقول-بعد أن فقت زوجتي المسكينة-للأخلو إلى نفسي، فأجثو عند ساق إحدى الأشدار أكبي وأنادي الله، وأهرف له بأقوال سخيفة!.. وكم وددت لو أنني أصبحت مثل آكل الحشرات المعروف باسم "الخلد"، الذي أراه على الأغصان والديدان تتلوى في بطنه!.. بل لقد ذهبت إلى حد أن تمنيت لو أنني نفقت كالدابة.. كنت إذا ما ذكرت أن سواي من الأزواج يضمون بين أذرعهم-في تلك اللحظة-زوجات لطيفات صالحات، أدق الأرض بعصاي في عنف!... كنت شبه مجنون، حتى لقد أمسكت عن الطعام. وكان مجرد التفكير في الذهاب إلى المقهى يثير اشمئزازي!.. لعلك لا تصدق!.. على أن الأيام تتابعت، يطرد كل منها الآخر في رفق… وأقبل ربيع في أعقاب شتاء، وخريف ذيل صيف.. وما لبث كل شيء أن تسرب رويداً وزايلني قطرة إثر قطرة.. أو بالأحرى، رسب في أعماقي، إذ لا بد من أن يبقى شيء في أغوار النفس، أو لا بد-كما يقولون-من أن يبقى فوق الصدر ثقل جاثم!..".
تعتبر هذه الرواية "مدام بوفاري" من الأعمال الأدبية الخالدة، والتي أحدثت حينها ضجة كبيرة لما فيها من إباحيات، تمّ بسببها مقاضاة الكاتب والناشر وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب يتضمن نصوص مرافعة الاتهام والدفاع والحكم في محاكمة فلوبير وناشر روايته.
إنكم لستم ممن يدينون الكتب لبضعة أسطر. بل أنتم من اولئك الذين يحكمون قبل كل شيء على الفكرة والوسائل المستعملة. والذين سيطرحون على انفسهم ذلك السؤال الذي ابتدأت به مرافعتي. والذي أنهيها به: هل قراءة مثل هذا الكتاب توحي بحب الرذيلة ام توحي ببشاعة الرذيلة؟ إن قراءة هذا الكتاب لا يمكن ان تولد اثراً غير الذي ولّدته. وهو أن هذا الكتاب ممتاز في مجموعه...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".