اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدَّ حُقن سمّ النّحل آمناً لمُعظم النّاس، وذلك عند أخذه بواسطة كوادر طبيّةٍ مُدرّبة، كما تمّ تسجيل حالاتٍ سليمةٍ من لسعات النحل الحيّ؛ التي وصلَت إلى 20 لسعةٍ بمعدّل ثلاث مرّاتٍ أسبوعيّاً، واستمرّت 24 أسبوعاً تحت إشرافٍ طبيٍّ، وبالرغم من ذلك ينبغي توخّي الحذر؛ نظراً لوجود آثارٍ جانبيّةٍ لها، مثل: انخفاض ضغط الدم، والغثيان، والتقيؤ، وصعوبة التنفّس، والإسهال، بالإضافة إلى الشعور بالنعاس، والدوخة، والقلق، والحكّة، كما يُمكن أن تتسبَّبَ في احمرار الجلد، وانتفاخه، وتجدر الإشارة إلى أنَّ النساء، والأشخاص الذين يُعانون من حساسيّة لسعة النّحل، والذين عولجوا بسمّ النّحل، هم الأكثر عُرضةً لهذه الآثار الجانبيّة، ويُوصى باختبار المرضى قبل البدء بالعلاج؛ وذلك لأنَّ نسبة 1-5% من السكّان مُصابون بحساسيّة لسعة النّحل، وعلاوةً على ذلك فقد أشار الخبراء إلى أنَّ بعض المرضى الذين لا يتحمّلون آلام الحُقن، أو اللّسعات، وبعض الفئات الأخرى التي يجب عليها الحذر أيضاً عند اللّجوء إلى هذا العلاج، وفيما يأتي بعض هذه الحالات: