هو مستحضر بيولوجيّ، ذو لون أبيض شفاف، يفرزه النحل من خلال غدد السمّ المتحورة، وله رائحة قوية وطعم مر، وتأثيره حمضيّ؛ لاحتوائه على كميّة من الأحماض، وتزداد كميته في النحل في فصل الربيع، والصيف من خلال تغذيته على حبوب اللقاح، حيث يساهم في زيادة قدرة الجسم على المقاومة، ويدخل سمّ النحل في العديد من صناعات المستحضرات، وأصبح الأطباء يستخدمونه في بعض الحقن العلاجيّة؛ نظراً لاحتوائه على العديد من البروتينات والأحماض والأنزيمات، وفي هذا المقال سوف نتحدث عن الفوائد العلاجيّة المختلفة لسمّ النحل.
مكوّنات سمّ النحل
الماء، حيث تصل نسبته من ثمانين إلى تسعين بالمئة.
الزيوت الطيارة، حيث يبلغ عددها ثلاثة عشر مركب.
الأحماض، والبروتينات.
الإنزيمات التي بلغ عددها ما يقارب الخمسة وخمسين إنزيماً، منها: الهستامين، والدوبامين، والمينيمين.
فوسفات المغنيسيوم بنسبة 0.04%.
الكبريت.
فوائد سمّ النحل
يحتوي سمّ النحل على فوائد متعددة يجهلها الإنسان، حيث أصبحت الكثير من مستحضرات تجميل البشرة، والعقاقير الطبيّة تُصنع منه؛ لما له من قدرة على قتل البكتيريا والفطريات التي تتشكّل على الجلد، وزيادة إنتاج الكولاجين، وشدّ ونفخ البشرة، وتنشيط الدورة الدمويّة، وبالتالي علاج تصلّب الجلد عن طريق تدفق الدم بداخله بصورة أكبر، ويمكن استخدامه للعلاج عن طريق اللسع المباشر، أو تناول عقاقير طبيّة مصنعة من سمه، ويمكن له أن يعالج الأمراض التالية:
الحمى الروماتزميّة، وآلام المفاصل والعظام.
التهاب عرق النسا، والتهابات أعصاب الوجه، بالإضافة إلى التهابات الأعصاب المتعدّدة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل