English  

كتب محاذير أخرى لاستخدام القرفة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

محاذير أخرى لاستخدام القرفة (معلومة)


تحتوي القرفة الصينية على مادة الكومارين بكمية أكبر من تلك الموجودة في القرفة السيلانية، ممّا يجعل القرفة السيلانية أكثر أماناً، ومن الممكن أن تُسبب مادة الكومارين ضرراً عند استهلاكها بكمياتٍ كبيرة، إذ أشارت مراجعة نُشرت في مجلة Food and Chemical Toxicology، أنَّه من الممكن لمادة الكومارين أن تسبب أضراراً على الكبد، والرئة في حال تناولها بكميّاتٍ كبيرة.


ومن المحاذير العامة الأخرى لتناول القرفة ما يأتي:

  • مشاكل في التنفّس: قد يؤدي تناول كميات كبيرة من القرفة المطحونة إلى حدوث بعض المشاكل في الجهاز التنفسي، بما فيها السعال، وصعوبة في التنفّس، ومحاولة التقيؤ، وذلك بسبب احتمالية استنشاقها بالخطأ، كما يُمكن لألدهيد القرفة أن يُهيّج الحلق، مؤدياً بذلك إلى مشاكل في التنفس، بالإضافة إلى أنَّها قد تُسبب تلفاً في الرئتين، إذ لا تستطيع الرئة تحليل الألياف الموجودة في القرفة مما يؤدي إلى تراكمها، مُسبباً بذلك الإصابة بالتهاب ذات الرئة الاستنشاقي (بالإنجليزية: Aspiration pneumonia)، كما أنَّ تناول القرفة المطحونة دون إتباعها بمادّة سائلة، قد يُسبب الاختناق، والتقيؤ، ومشاكل في التنفس.
  • ردود فعل تحسّسية: قد يعاني بعض الأشخاص من الحساسية تجاه القرفة، وقد تظهر أعراض الحساسية على شكل طفحٍ جلدي حول الفم والشفاه، أو في المنطقة الملامسة للقرفة، أو قد ينتشر الطفح الجلدي في الجسم، كما قد يعاني البعض من تقرّحاتٍ في الفم نتيجة للتحسس من مادة ألدهيد القرفة عند تناولها بكميّاتٍ كبيرة، وبحسب دراسة أولية نُشرت في The Journal of the American Dental Association، فإنَّ احتمالية الإصابة بتقرّحات الفم الناجمة عن تناول القرفة نادرة، وقد تحدث نتيجة تناول منتجات تحتوي على القرفة مثل العلكة، كما أشارت الدراسة إلى أنَّ أعراض التحسس تختفي في غضون يومين بعد التوقف عن تناول علكة القرفة.
  • محاذير أخرى مُحتملة: قد يزيد تناول كميات كبيرة جداً من مادة الكومارين من خطر الإصابة بالسرطان وفقاً للدراسات المخبرية التي أُجريت على الحيوانات، مثل سرطان الرئة، وسرطان الكبد، وسرطان الكلى، وبحسب دراسة مخبرية نُشرت في مجلة Toxicology and Applied Pharmacology، فإنَّ تناول جرعات عالية من مادة الكومارين يزيد من فرصة تكوّن خلايا سرطانية في الرئة لدى فئران المختبر، كما أظهرت دراسة مخبرية أخرى أنَّ تناول الفئران لكميات كبيرة من مادة الكومارين لفترة زمنية طويلة قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، والكبد، والكلى، والمعدة كما قد يلحق الضرر بالقناة الصفراوية. ومن الجدير بالذكر أنَّ جميع الدراسات قد أُجريت على الحيوانات، ولا توجد دراسة تؤكّد خطورة مادة الكومارين السرطانية على الإنسان.


المصدر: mawdoo3.com